سياسه

تقرير إسرائيلي يكشف ملامح عرض الـ 15 نقطة من ترامب إلى إيران

كتب/ حسن الجندي

نقلت القناة 12 الإسرائيلية، الثلاثاء، عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة بصدد تقديم وثيقة من 15 بندا لإنهاء الحرب مع إيران، أبرزها وقف إطلاق النار لمدة شهر يجري خلاله التفاوض بشأن اتفاق يشبه الاتفاقات السابقة التي وقعت في غزة ولبنان.

وأوضحت المصادر أن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعملان حاليا على آلية لإنهاء النزاع مع إيران عبر هذه الوثيقة.

وبموجب هذه الآلية، تفرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب شروط مشددة أخرى.

وأوضحت المصادر أنه رغم الشكوك حول إمكانية موافقة إيران على هذا الطرح، إلا أن إسرائيل أعربت عن مخاوفها من أن الولايات المتحدة قد تدفع نحو اتفاق إطار عام، مع تأجيل تفاصيله إلى مراحل لاحقة.

ووفق المصادر فإن الوثيقة التي ستعرض على إيران تضم 15 نقطة هي:

وقف إطلاق النار لمدة شهر.

تفكيك القدرات النووية الحالية التي تم تراكمها.

التزام إيران بعدم السعي مطلقا لامتلاك سلاح نووي.

عدم تخصيب أي مواد على الأراضي الإيرانية.

تسليم جميع المواد المخصبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن جدول زمني يتم الاتفاق عليه.

إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة وتدميرها.

إتاحة وصول كامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى جميع المعلومات داخل إيران.

تخلي إيران عن نهج الوكلاء (الأذرع التابعة لإيران في عدد من الدول).

وقف تمويل وتسليح الأذرع التابعة لها في المنطقة بشكل فعلي.

بقاء مضيق هرمز مفتوحا كمنطقة بحرية حرة دون إغلاقه من أي طرف.

يتم اتخاذ قرار بشأن مشروع الصواريخ الإيرانية لاحقا، مع ضرورة فرض قيود على العدد والمدى.

استخدام القدرات العسكرية لإيران مستقبلا سيكون لأغراض الدفاع الذاتي فقط.

رفع جميع العقوبات على إيران.

تقديم المساعدة لإيران في تطوير وتعزيز مشروع نووي مدني في بوشهر لتوليد الكهرباء.

إلغاء تهديد “سناب باك” الذي يقضي بإعادة فرض العقوبات على طهران تلقائيا.

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن إيران قدمت للولايات المتحدة “هدية كبيرة جدا” على صعيد النفط والغاز، مشيرا إلى أن واشنطن تتواصل مع من وصفهم بـ”الأشخاص المناسبين” في إيران.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “كانت هدية كبيرة جدا، توازي قيمتها مبلغا طائلا من المال”. ولم يذكر ترامب مزيدا من التفاصيل حول تلك “الهدية”.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تتواصل مع ما وصفهم بـ”الأشخاص المناسبين” في إيران، مضيفا أن الإيرانيين يسعون لإبرام اتفاق مع واشنطن.

وأوضح الرئيس الأميركي:”نتواصل مع الأشخاص المناسبين في إيران وهم يريدون إبرام اتفاق.. نطلب من الإيرانيين تحديد اسم للتواصل معه”.

وتابع: “نحن قريبون من عقد اتفاق ونسعى لذلك، وربما لا أكون سعيدا بشأن هذا الاتفاق”، مشيرا إلى أن “الرئيس الإيراني (مسعود بزشكيان) يرسل إشارات قد تكون ذات أهمية وقد يكون لها مغزى”.

وأضاف ترامب أن “(وزير الخارجية الأميركي) ماركو روبيو، و(نائب الرئيس) جي دي فانس، و(المبعوث الأميركي) ستيف ويتكوف، سيشاركون في هذه المفاوضات، وأنا كذلك سأسعى لهذه المفاوضات”، مشيرا إلى أن واشنطن تسعى لعقد اتفاق لإنقاذ ملايين الأفراد، لأن “امتلاك طهران أسلحة نووية يهدد العالم”.

وأوضح: “لقد قتلنا قادتهم ولم يبق لديهم قادة، وهناك مجموعة نجت، ونحن ننتظر نتائج المحادثات، وقد تسفر عن تغيير في النظام، لكننا نثق بهم”.

وفيما يتعلق بتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، قال ترامب: “ننتظر تحقيق نتائج بشأن تدفق النفط عبر المضيق، نسعى لإنهاء هذه العملية بأقل عدد من الضحايا، لكن لا يُسمح لهم بامتلاك أسلحة نووية قد تسمح لهم بالتخصيب المنخفض”.

وتابع: “نحن نبحث عن حل بالمفاوضات ولا نزال نبحث، ويجب التذكير أنه لن يُسمح لهم بامتلاك الأسلحة النووية، والشرط الأول والثاني والثالث ألا يكون لهم أسلحة نووية على الإطلاق”.

وتحدث ترامب عن إيران قائلا: “لقد ذهب أسطولهم البحري وقواتهم الجوية، ولا توجد وسيلة للتواصل بينهم وبين أنفسهم، حيث ذهبت قواتهم ومعظم صواريخهم، ولم يبق لديهم إلا القليل ليطلقوه. وقد ذهبت معظم قوتهم العسكرية، ونحن نتحرك بحرية في سماء إيران وسماء طهران، ولا أحد منهم يستطيع إسقاط قذائف على طائراتنا أو استهدافها”.

وأشار إلى أن القوات الأميركية “نجحت في هذه الحرب نجاحا ليس له مثيل، مثلما جرى في فنزويلا”.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة متقدمة على الجدول الزمني لتحقيق أهداف الحرب، ودمرت منصات الصواريخ وأسلحة إيران العسكرية، كما دمرت مفاعلاتها النووية، مضيفا: “لو أردنا تدمير محطات الطاقة لديهم لفعلنا ذلك، ولا أحد يمكنه منعنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *