في اجتماع ودي، الأهلي يؤجل حسم ملفات جلسة اليوم في ظل غياب الخطيب

كتب/ خالد الجندي

عقد مجلس إدارة النادي الأهلي جلسة ودية، اليوم الأربعاء، لمناقشة عدد من الملفات الهامة، في ظل غياب محمود الخطيب رئيس النادي، دون إصدار أي قرارات رسمية.

وكان من المقرر أن تشهد مناقشة أبرز القضايا المطروحة، وعلى رأسها أزمة مباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا في الدوري الممتاز، بالإضافة إلى تداعيات مغادرة وفد الأهلي مقر الاتحاد المصري لكرة القدم بعد فشل عقد جلسة الاستماع الخاصة بالاطلاع على تسجيلات تقنية الفيديو.

واتفق مجلس الإدارة على إحالة كافة الملفات التي تمت مناقشتها إلى أقرب اجتماع رسمي قادم، لم يتحدد موعده حتى الآن، لحسم القرارات النهائية بشأنها.

وكان الخطيب قد حرص على متابعة سير الاجتماع رغم غيابه، في إطار التنسيق المستمر مع أعضاء المجلس بشأن الملفات الجارية داخل النادي.

وغاب محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، عن حضور الاجتماع، حيث تولى ياسين منصور، نائب رئيس مجلس الإدارة، رئاسة الجلسة بدلًا منه.

ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بقيادة الدنماركي ييس توروب، لخوض مباراة نارية أمام بيراميدز في إطار منافسات مسابقة الدوري المصري الممتاز.

موعد مباراة الأهلي المقبلة والقنوات الناقلة

ومن المقرر أن يلتقي الأهلي في مباراته المقبلة مع نظيره بيراميدز يوم الإثنين الموافق 27 أبريل في تمام الساعة الثامنة مساء.

ومن المقرر ان تقام المباراة عبر شبكة أون سبورت الناقل الحصري لمباريات الدوري المصري.

وحقق النادي الأهلي الفوز على سموحة بنتيجة 2-1، في المباراة التي جرت، مساء السبت الماضي، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من مجموعة التتويج ببطولة الدوري المصري الممتاز.

أزمة الأهلي واتحاد الكرة

وكان وفد من النادي الأهلي برئاسة سيد عبد الحفيظ عضو مجلس إدارة الأهلي، قد حضر إلى مقر اتحاد الكرة بمدينة 6 أكتوبر، الأحد الماضي، من أجل الاستماع للملف الصوتي لمباراة الأهلي وسيراميكا.

اتحاد الكرة يرفض حضور وفد الأهلي جلسة الاستماع

ورفض اتحاد الكرة حضور وفد الأهلي الرسمي جلسة الاستماع التي كان من المقرر عقدها بسبب عدم التزام النادي الأهلي بما طلبه الاتحاد بشكل رسمي بشأن حضور ممثلين من الجهاز الفني والإداري، حيث اصطحب الأهلي وفدا ضم سيد عبد الحفيظ وجمال جبر مدير الإعلام، وأيضًا ناصر عباس خبير التحكيم السابق، وأيضًا خبيرًا صوتيًّا.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *