المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يكرم الدكتور / حسن خليل مدير عام المخطوطات تقديراً لمسيرته المهنية
كتب/ حسن الجندي
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يكرم مدير عام المخطوطات تقديراً لمسيرته المهنية
كرّم الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، اليوم الاثنين، الدكتور حسن خليل، مدير عام تجميع وتحقيق المخطوطات بالمجلس، تقديراً لمسيرته المهنية وعطائه الممتد في خدمة التراث الإسلامي.
وأوضح الأمين العام للمجلس أن هذا التكريم يأتي تنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بترسيخ ثقافة الوفاء المؤسسي، وتثمين جهود الكفاءات التي تسهم في حفظ الهوية العلمية والتراث الحضاري للأمة.
وأكد الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في كلمته خلال الاحتفالية، أن المجلس يولي ملف المخطوطات عناية خاصة؛ إدراكاً لقيمتها العلمية والتاريخية، وسعياً لإحياء التراث الإسلامي وتحقيقه ونشره بصورة علمية رصينة، مشيراً إلى أن جهود العاملين في هذا الحقل تمثل ركيزة أساسية لدعم الفكر الوسطي المستنير.
وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الاحتفاء بالنماذج المخلصة والمتميزة يعد حافزاً للأجيال الشابة داخل الوزارة، ويجسد البعد الإنساني والمهني الذي تتبناه وزارة الأوقاف والمجلس في التعامل مع كوادرهما البشرية، مؤكداً أن تكريم أصحاب العطاء والالتزام واجب أصيل.
شهدت الاحتفالية حضور عدد من قيادات وموظفي المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذين أشادوا بالبصمة الواضحة التي تركها الدكتور حسن خليل في مجال تحقيق المخطوطات وتجميعها، وتخلل اللقاء كلمات تقديرية من الزملاء تم خلالها تقديم الهدايا التذكارية في أجواء سادتها مشاعر الود والوفاء.
في نهاية الاحتفال، قام الأمين العام الدكتور أحمد نبوي بتسليم درع المجلس للدكتور حسن خليل مؤكداً أن الاستثمار في العنصر البشري وتقدير الخبرات يقع على رأس أولويات المجلس، بالتوازي مع الجهود المتواصلة لصون التراث الإسلامي وتطوير الأداء المؤسسي.
وهذا نص ما نشره دكتور/ حسن خليل. عبر صفحته الشخصية
شرفت اليوم بمناسبة بلوغى سن التقاعد بهذا التكريم من سعادة الأستاذ الدكتور أحمد نبوى الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية وقيادات المجلس وزملائى الأعزاء الذين غمرونى بكرمهم و بكلماتهم التى مست شغاف قلبى ، أتمنى للجميع التوفيق والسداد دوما بإذن الله تعالى.
