النرويج تقصي كوت ديفوار وتضرب موعداً مع البرازيل في كأس العالم

كتب/ محمد الجندي 

لكن النرويج كانت لها الكلمة الأخيرة بهدف هالاند الذي وصل إلى هدفه الخامس في البطولة، بفارق هدف واحد فقط خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي متصدر ترتيب الهدافين.

قاد إرلينج هالاند المنتخب النرويجي إلى متقدم الـ16 من كأس العالم FIFA 2026™ للمرة الأولى منذ نسخة فرنسا 1998، ولا يزال يسجل هدف الفوز الذي الأفضل ثم ثمينًا ثمينًا في مواجهة كوت ديفوار.

قاد إرلينج هالاند المنتخب النرويجي للتأهل للـ16 من كأس العالم FIFA 2026™ للمرة الأولى منذ عام 1998، ولم يسجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة قبل كوت ديفوار.

واشهدت اللعبة بداية قوية من منتخب كوت ديفوار، الذي رحب بأول مباراة إقصائية في تاريخه بكأس العالم، حيث فرض ضغطًا هجوميًا في الدقائق الأولى واعتمد على سرعة جناحيه لاختراق الدفاع الدنماركي.

وكاد غيسلان كونان أن يمنح “الأفيال” هدف التقدم بتسديدة اصطدامت بالشباك الشاحنات، قبل أن يهدر نيكولاس بيبي أخطر فرص التعرض لبعض الوقت وفشل في عرضية متقنة من يان ديوماندي أمام البرازيل.

ومع ذلك، أفضل المنتخب الإيفواري، كان ملاحظًا أكثر كفاءة أمام البرازيل، إذ تمكن أنطونيو نوسا من فتح التسجيل في الدقيقة 39، ولكن توغل داخل منطقة الجزاء وساعد كرة رائعة بقدمه الأيمن وبعيدة في الزاوية البعيدة، مانحًا منتخب هولندا الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول.

وبعد الهدف الآخر، الذي خرج شهيداً النرويج، واقتربوا من النتيجة المزدوجة قبل الاستراحة، عندما أتى ألكساندر سورلوث أمامها داخل منطقة سان فرانسيسكو، إلا أن إبراهيم غاري شارك في اللحظة الأخيرة وأبعد الكرة، قبل أن يضيع سورلوث فرصة برأسية مرت بجوار الوجود.

في المكان الثاني، بدأ منتخب كوت ديفوار في العودة إلى اللقاء الكامل تماما أماد ديالو، الذي أدرك التعادل في الدقيقة 74 بعد مجهود مميز وتسديد قوي فردي تحرك الجارديان أوريان نيلاند.

وكانت اللعبة تتجه نحو الشواطئ الإضافية، النجم إميرلينغ هالاند في اللحظة الحاسمة، هدف الفوز في الدقيقة 86، ليمنح بطاقة التأهل النرويجية لدور الـ16 للمرة الأولى منذ النسخة الأولى من فرنسا 1998.

وسيواجه المنتخب النرويجي برازيل في دور الـ16، في مواجهة مرتقبه تُقام يوم 5 يوليو/تموز بمدينة نيويورك جيرسي/نيو، في حين يودع المنتخب كوت ديفوار البطولة بعد حضوره التظاهرات الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *