تميمة يهودية لجلب الحظ.. ماركا الاسبانية تكشف سر “سوار” لاعبى الأرجنتين

كتب/ محمد الجندي 

في كل ظهور لمنتخب الأرجنتين في مونديال 2026، يلفت الأنظار.. تفاصيل صغيرة لكنها تحمل معنى كبيرًا.. سوار أحمر يتزين به ليونيل ميسي وعدد من زملائه مثل ليساندرو مارتينيز وناويل مولينا وجوفاني لو سيلسو، هذا السوار ليس مجرد إكسسوار، بل هو رمز لتقليد قديم يعود إلى فلسفة “الكابالا” اليهودية.

 السوار ذو السبعة عقد: طاقة حماية

ووفقا لصحيفة ماركا الإسبانية فإن أصل السوار الأحمر يرتبط بالكابالا، وهي تيار صوفي في اليهودية، حيث يُعتقد أن الخيط الأحمر له قدرة رمزية على الحماية من “الحسد” والطاقات السلبية، وتُعقد عليه سبع عقد، يمثل كل منها جانبًا من جوانب الحماية الروحية والنمو الشخصي، ويُلف السوار عادةً حول المعصم الأيسر من قبل شخص مقرب، بينما يُتمنى أمنية إيجابية، ورغم أن معناه تجاوز المجال الديني، إلا أن قيمته تظل مرتبطة بالثقافة والرمزية التي يمنحها له مرتدوه .

 ميسي وبداية الحكاية مع روسيا 2018

تعود قصة ميسي مع السوار إلى مونديال روسيا 2018، عندما أهداه إياه الصحفي الأرجنتيني راما بانتوروتو، نيابةً عن والدته التي أرسلت السوار متمنيةً له الحماية والتوفيق، بعد الفوز على نيجيريا، سأل الصحفي ميسي إن كان لا يزال يحتفظ بالهدية، فأظهر ميسي السوار على معصمه وقال: “اشكر والدتك، لقد احتفظت به”، ومنذ ذلك الحين، لم يفارق السوار معصم ميسي في بطولات مثل كوبا أمريكا، مونديال قطر 2022، والآن مونديال 2026 .

 هل يسمح الفيفا بارتدائه؟

نعم يسمح الفيفا بارتداء هذا النوع من الأساور طالما لا تشكل خطرًا على اللاعب أو على منافسيه. تنص المادة 4 من قوانين اللعبة على أن “اللاعبين لا يجب أن يرتدوا معدات أو أشياء خطيرة”، وبما أن السوار مصنوع من خيوط ناعمة دون معادن أو أجزاء صلبة، فهو مسموح به، بخلاف المجوهرات أو الأساور المعدنية التي قد يطلب الحكم من اللاعب نزعها.

السوار الأحمر أصبح جزءًا من هوية المنتخب الأرجنتيني في المونديال، يمزج بين الإيمان بالطاقة الإيجابية والتراث الشعبي، ويضيف بُعدًا إنسانيًا وروحيًا إلى أداء النجوم على أرض الملعب.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *