اتهام زوج بإشعال النيران في زوجته أثناء نومها بدمياط.. ضبط المتهم والتحقيقات تكشف ملابسات الواقعة

 كتب/ حسن الجندي 

شهدت قرية ميت الخولي عبدالله التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط، فجر اليوم، واقعة مأساوية أثارت حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي، بعدما اتُهم زوج بإشعال النيران في زوجته أثناء نومها داخل مسكن الزوجية، ما أسفر عن إصابتها بحروق بالغة ونقلها إلى المستشفى في حالة صحية حرجة.

وبحسب المعلومات المتداولة حول الواقعة، فإن الزوج، ويدعى أحمد مصطفى الزيات، أقدم – وفقًا للرواية المتداولة – على شراء مادة البنزين من أحد الأشخاص، قبل أن يقوم بسكبها على زوجته صباح رمضان عوض زغامير أثناء نومها على أريكة داخل صالة المنزل، ثم أشعل بها النيران.

وأفادت المعلومات بأن نجل المجني عليها استيقظ على صرخاتها، ليفاجأ بوجود والدته داخل الصالة وقد اشتعلت بها النيران، بينما كان زوجها موجودًا في شرفة المنزل، وفقًا لما ورد في الرواية الأولية للواقعة.

وعلى الفور، توجه نجل المجني عليها إلى الشارع للاستغاثة بالأهالي، وعندما عاد إلى المنزل فوجئ بأن باب الشقة مغلق من الداخل، قبل أن يتجمع عدد من الأهالي لمحاولة الدخول وإنقاذ السيدة.

وبحسب المعلومات المتداولة، تبين أن المنزل له مدخلان، وتمكن الأهالي من الدخول إلى المسكن، حيث عثروا على المجني عليها داخل إحدى الغرف، بينما كان الزوج موجودًا في الشرفة، وسط محاولات لإنقاذ السيدة ونقلها إلى المستشفى.

وجرى نقل صباح رمضان عوض زغامير إلى مستشفى الزرقا المركزي لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم، إلا أن خطورة حالتها استدعت تحويلها إلى مستشفى الأعصر بدمياط، حيث تخضع للرعاية الطبية والمتابعة نظرًا لإصابتها البالغة.

وفي السياق القانوني، تولى الأستاذ عبده بحيلق، المحامي، متابعة الموقف القانوني والوقوف إلى جانب المجني عليها، ومتابعة الإجراءات المتعلقة بالواقعة.

وفي تطور لاحق، تمكن رجال مباحث مركز شرطة الزرقا، بقيادة الرائد أحمد أكرم، من ضبط الزوج المتهم، واقتياده إلى جهة التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة.

وتباشر النيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، بإشراف المستشار محمد بيك إيهاب، وكيل نيابة الزرقا، حيث جرى الاستماع إلى أقوال عدد من الشهود والمحيطين بالواقعة، ومن بينهم نجل المجني عليها ووالدها، إلى جانب الشخص الذي تردد أن الزوج اشترى منه البنزين، وعدد من الجيران الذين كانوا موجودين وقت وقوع الحادث.

وتنتظر الواقعة ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، وما يثبت من أدلة وشهادات بشأن تفاصيلها وملابساتها، تمهيدًا لاتخاذ النيابة العامة القرارات القانونية اللازمة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *