ملتقى «الأمن والسلام والتنمية» ينطلق في أكتوبر بمشاركة فكرية وتوعوية عبر 16 جلسة وندوة متخصصة

 كتب/ حسن الجندي

تحت مظلة ملتقى اليوم العالمي للسلام.. مناقشة قضايا الأمن الرقمي والذكاء الاصطناعي والسلام المجتمعي والتنمية وبناء الإنسان

في إطار الجهود الرامية إلى نشر الوعي وتعزيز ثقافة السلام والحوار، يستعد ملتقى «الأمن والسلام والتنمية» للانطلاق خلال الفترة من الثلاثاء 13 أكتوبر وحتى الخميس 15 أكتوبر 2026، تحت مظلة ملتقى اليوم العالمي للسلام، من خلال برنامج تثقيفي وتنموي يضم 16 جلسة وندوة متخصصة، تتناول مجموعة من القضايا المعاصرة المرتبطة بأمن الإنسان واستقرار المجتمعات ومتطلبات التنمية المستدامة.

ويأتي الملتقى تحت شعار يحمل رسالة إنسانية وفكرية مهمة: «صانع السلام الحقيقي هو من صنع السلام بداخل نفسه أولًا»، تأكيدًا لأهمية السلام النفسي والتوازن الداخلي باعتبارهما منطلقًا لتعزيز التفاهم والتسامح والتعايش الإيجابي بين أفراد المجتمع.

ومن المقرر أن تُقام الفعاليات على مدار ثلاثة أيام، يوميًا من الساعة الخامسة مساءً حتى التاسعة مساءً، في برنامج يستهدف تعزيز المعرفة بالقضايا الأمنية والإنسانية والتنموية، وفتح آفاق للنقاش حول التحديات التي يفرضها التطور التكنولوجي والتغيرات الاجتماعية المتسارعة.

الأمن والسلام والتنمية.. ثلاثة محاور رئيسية

يرتكز برنامج الملتقى على ثلاثة محاور أساسية، يسعى كل منها إلى تناول جانب مهم من جوانب استقرار المجتمع وتقدم أفراده.

أولًا: محور الأمن

يتناول هذا المحور عددًا من القضايا المرتبطة بحماية مقدرات الدول والمجتمعات، مع الاهتمام بالتحديات الحديثة التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب الأمن الجنائي والأمن الغذائي والصحي، بما يعزز الوعي بالمخاطر المعاصرة وسبل التعامل معها.

ثانيًا: محور السلام

يركز على ترسيخ مفاهيم السلام النفسي والذاتي والأسري والمجتمعي والعالمي، مع إبراز دور الأخلاق والقيم الإنسانية في الحد من النزاعات وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم. كما يتناول أهمية تمكين المرأة وتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، بما يدعم مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والاندماج المجتمعي.

ثالثًا: محور التنمية

يسلط الضوء على نشر الوعي الحقوقي والإعلامي والذاتي، والتعريف بمخاطر العصر وسبل الوقاية منها، بما يسهم في تنمية قدرات الأفراد وتعزيز مسؤوليتهم تجاه أنفسهم ومجتمعاتهم، والمشاركة الإيجابية في بناء مستقبل أكثر استقرارًا واستدامة.

توصيات ختامية لتعزيز الحوار وبناء الإنسان

ومن المنتظر أن تُختتم أعمال الملتقى بإطلاق مجموعة من التوصيات الختامية التي تستهدف تعزيز ثقافة الحوار، وتكامل الجهود الوطنية والمجتمعية، والاهتمام ببناء الإنسان وتنمية وعيه، انطلاقًا من أن تحقيق الأمن والسلام والتنمية يتطلب تعاونًا مستمرًا بين مختلف مكونات المجتمع.

ويمثل الجمع بين هذه المحاور الثلاثة مدخلًا مهمًا لمناقشة العلاقة بين استقرار المجتمعات وحماية حقوق الأفراد وتحسين جودة الحياة، خاصة في ظل التحديات الرقمية والاقتصادية والاجتماعية التي تستدعي رفع مستوى الوعي وتطوير آليات التعامل معها.

الحضور مجاني والتسجيل متاح للاستعلام

وأوضح الإعلان الخاص بالملتقى أن الحضور مجاني بالكامل، فيما تتاح الشهادة للراغبين في الحصول عليها مقابل رسوم رمزية.

وللحجز والاستفسار، يمكن للراغبين التواصل عبر الرسائل الخاصة بالصفحة المنظمة أو الاتصال على الرقم:

+201014515538

ومن المنتظر الإعلان خلال الأيام المقبلة عن تفاصيل الحضور والجدول التفصيلي للجلسات والندوات وتوزيعها على أيام الملتقى.

ويأمل القائمون على الملتقى أن تسهم فعالياته في نشر الوعي وتعزيز قيم التسامح والمسؤولية المجتمعية، وترسيخ مفهوم السلام بوصفه ثقافة تبدأ من الفرد، وتمتد إلى الأسرة والمجتمع والعالم.

زاجل الإخباري يدعم نشر الوعي وترسيخ ثقافة السلام

وتأكيدًا لدوره الإعلامي والمجتمعي، يعلن موقع وجريدة زاجل الإخباري دعمه لكل المبادرات الجادة التي تستهدف نشر الوعي، وتعزيز ثقافة السلام والتسامح والحوار، وترسيخ قيم الأمن والاستقرار والتنمية، إيمانًا منه بأن بناء الإنسان الواعي يمثل الركيزة الأساسية لتقدم المجتمعات وازدهارها.

وتثمن أسرة تحرير زاجل الإخباري الجهود المبذولة لتنظيم مثل هذه الفعاليات التثقيفية والتنموية، التي تفتح المجال أمام تبادل الأفكار والخبرات، وتسهم في نشر المعرفة ومواجهة تحديات العصر، وتتمنى للقائمين على ملتقى «الأمن والسلام والتنمية» التوفيق والنجاح، وأن تخرج فعالياته بتوصيات عملية تخدم الإنسان والمجتمع.

زاجل الإخباري.. صوت المجتمع، ورسالة وعي، ودعم لكل جهد يسهم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.

زاجل الإخباري

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *