“المهندس :محمد صلاح منصور ” الاختلاف لا يُفسد للود قضية.. والعمل العام لا يُقاس بمنشور على فيسبوك!

في العمل العام والسياسي، من حق أي مواطن أن يسأل وينتقد ويطالب بتوضيح الحقائق، لكن من المهم أن يكون النقد موضوعيًا، وأن يفرّق بين الاختلاف في الرأي وبين التقليل من جهود الآخرين أو التشكيك في نواياهم.

إن العمل الحزبي والتنظيمي ليس طريقًا مفروشًا بالورود، بل هو مسؤولية تحتاج إلى جهد وتواصل مع المواطنين، ومشاركة في المناسبات، وتقديم الخدمات، والعمل على حل مشكلات الناس.

ومن الطبيعي أن يختلف البعض مع أداء مسؤول أو أمين تنظيم، لكن الفيصل الحقيقي هو ما يُقدَّم على أرض الواقع، وليس ما يُكتب في تعليق أو منشور.

**أما الحديث عن أن شخصًا ما يخرّب الحزب أو يسعى لمصلحته الشخصية، فهذه اتهامات لا ينبغي إطلاقها دون أدلة واضحة.**

وإذا كانت هناك أخطاء أو سلبيات، فالأفضل طرحها بالأسماء والوقائع، وترك الفرصة للرد والتوضيح، بدلًا من تحويل الخلاف إلى معركة شخصية.

كما أن نشر صور التكريم أو توجيه الشكر للأعضاء لا يعني بالضرورة غياب العمل أو انعدام الإنجاز؛ فالتقدير حق لكل من يبذل جهدًا، وفي الوقت نفسه تظل محاسبة المسؤولين وتقييم أدائهم أمرًا مشروعًا.

رسالتنا للجميع: لا نريد تصفيقًا بلا حساب، ولا هجومًا بلا دليل. نريد عملًا حقيقيًا يشعر به المواطن، وتنظيمًا يستمع إلى أعضائه، وقيادات تتقبل النقد، وأعضاء يختلفون باحترام ويضعون المصلحة العامة فوق أي خلاف شخصي.

**فالعمل العام ليس ملكًا لأحد، ولا النجاح يُنسب إلى فرد واحد، ولا الإخفاق يتحمله شخص بمفرده.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة هي الحكم، ويظل المواطن هو صاحب المصلحة، وما يهم الناس ليس كثرة الصور والمنشورات، وإنما ما يتحقق لهم من خدمات ونتائج ملموسة.

رد الجريدة علي التعليق

“أستاذ سامر، بدايةً نشكر لك حرصك واهتمامك ومتابعتك الدقيقة لكل تفاصيل العمل وما يطرح على الصفحة، ونود توضيح عدة أمور بكل شفافية واحترام للجميع:

أولاً: إن نجاح أي فعالية أو مباراة—مثل ما ذكرت في مباراة كفر شبين

 لم ولن يكون وليد جهود شخص واحد، بل هو ثمرة عمل جماعي ومضنٍ شارك فيه قطاع عريض من الشباب والأعضاء الذين نثمن جهودهم فرداً فرداً، ولا يمكن بحال من الأحوال التقليل من شأن أحد أو نسب الجهد الكامل لطرف دون آخر.

ثانياً: فيما يخص آلية النشر والبوستات الخاصة بتقديم الشكر والثناء، فالأمر لا يتعلق أبداً بالمحسوبية أو بتهميش الآخرين، بل يعكس أحياناً طبيعة التغطية الميدانية المتفرقة للفعاليات، والباب مفتوح دائماً لتسليط الضوء على كل جهد مبذول دون استثناء.

ثالثاً: الكيان الحزبي والمجتمعي أكبر بكثير من أي أشخاص، والهدف الأسمى والوحيد هو خدمة الناس والصالح العام، وليس الدخول في مهاترات أو اتهامات مرسلة تبعدنا عن هدفنا الحقيقي. نرحب دائماً بنقدك البناء، وندعوك للتواصل المباشر وفتح صفحة نقاش واعية داخل الأطر التنظيمية لمصلحة الجميع.”

 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *