منوعات
مهما طال الزمن او طال منا الكبر لا ننسي من كنا تلاميذ في مدرستهم

كتب / حسن الجندي
بينما كنت أتصفح بعض الصور التى رفعها الاستاذ Nasser El Wkeel ، استوقفتني وجه مألوف لي بل ليس اى نوع من الألفة بل هو الوجه الذي أعاد لى زكريات كانت قد غابت وتاهت في أمور الحياه فتذكرت من أناروا لي الدرب في بداياتي. أساتذتي الذين لم يبخلوا عليّ بعلمٍ أو نصيحة حين خطوت أولى خطواتي في محراب العدالة.
إلى من رحلوا عنا: ‘رحلتم وبقي أثركم في كل كلمة أكتبها وفي كل مرافعة ألقيها، طبتم في جنات النعيم’.
وإلى من لا يزال يمدنا بفيض علمه: ‘أطال الله في عمرك وأدام عليك الصحة والعافية، فما زلت القدوة والمنارة’.
فخور بأني كنت يوماً تلميذاً في مدرستكم
