موضوعات ذات صلة
غيرة أم الزوج.. كيف تكون العلاقة دون خسائر أسرية
بواسطةhalgendy2000كتبت / ريم صباح أكدت استشارية العلاقات الأسرية والتوجيه الزواجي الدكتورة لمياء بنت خالد السويلم أن الغيرة التي قد تصدر عن بعض الحموات تجاه زوجات أبنائهن تُعد سلوكًا إنسانيًا مرتبطًا بمشاعر فقدان الدور أو الخوف من تراجع المكانة العاطفية، مشيرة إلى أن التعامل معها يحتاج إلى وعي نفسي وحدود واضحة لا إلى صدام مباشر. وأوضحت…
إطلالة دوا ليبا ومزيد من تناغم الالوان
بواسطةhalgendy2000كتبت / ريم صباح أطلت دوا ليبا خلال حضورها أحد عروض الأزياء بإطلالة لافتة، حيث اختارت طقمًا زاهي الألوان، جاء مكوّنًا من تنورة وقميص وحقيبة منسّقة بالكامل بنفس الخامة والطبعة، في تناغم واضح عكس جرأة الاختيار ودقة التنسيق. واعتمدت دوا ليبا تسريحة شعر منسدلة بطريقة طبيعية، أضفت على الإطلالة لمسة عفوية خفّفت من حدة الألوان…
مجموعة Staud لما قبل خريف 2026 مزيج بين الأناقة والجمال
بواسطةhalgendy2000في عالم الأزياء المعاصر، حيث تتقاطع الموضة مع الحياة اليومية والعصرية، تأتي مجموعة Staud لما قبل خريف 2026 لتؤكد مرة أخرى على تميز العلامة التجارية في تقديم تصاميم تجمع بين الراحة، العملية، والجاذبية البصرية، في لحظة تتزايد فيها شهرة Staud وتصبح لا يمكن تجاهلها، تبرز هذه المجموعة كإضافة قوية تُعبر عن هوية العلامة التجارية وثقتها…
السر في جمال وأناقة شريهان الرائع في حفل إفتتاح المتحف المصري الكبير
بواسطةhalgendy2000كتبت / ريم صباح 👈قوليلنا بقي ع الفستان الرائع في حفل إفتتاح المتحف المصري الكبير شريهان 👈أنا قعدت أفكر هو مين اللي ممكن إسمه يتحط جنب الحضارة المصرية و مين اللي ممكن ألبس من عنده و أبقى فخورة و سعيدة غير الغالي حبيبي و صديقي إيلي صعب ” 😃 القماشة إتطرزت في إيطاليا بالشغل…
التفاوض بثقة: اول خطوة عملية ومهارة فعالة لزيادة راتبكِ في 2026
بواسطةhalgendy2000كتبت / ريم صباح في عام 2026، لن يكون التفاوض مجرد محادثة حول رقم في عقد عمل، بل سيكون فنًا استراتيجيًا يجتمع فيه الذكاء البشري مع تحليلات الذكاء الاصطناعي، والشجاعة الشخصية مع فهم عميق لسوق سريع التحول. دعينا نتخيل سويًا هذا المشهد: “أنتِ جالسة في مفاوضاتكِ القادمة، لا في غرفة اجتماعات تقليدية، بل ربما عبر…
فيديو متداول لأم بتدعي على بناتها التلاتة وقت نزول المطر بكلمات قاسية وصعبة
بواسطةhalgendy2000كتب/ حسن الجندي تخيلوا الأم واقفة تحت المطر، بدل ما تدعي لأولادها بالخير، بتدعي عليهم بكلمات تقيلة: “ربنا يحوجكم.. يكسر قلبكم.. أنتوا شياطين القلب يقف.. الواحد يسأل نفسه إزاي أم توصل لكده؟ مهما كان التعب أو ضغط الحياة، مفيش أي مبرر للكلام ده، والدعاء على اللي بتحبهم من أخطر الحاجات. فاكرين الحكايات اللي وجعت ناس…