منوعات

تأملت فى قصة الرجل المغرور صاحب ﺍلجنتين ؛ فى سورة “الكهف” الذى أغراه ثراؤه بالتطاول و الكفر…! فخذله الله ﻭﺩﻣر جنتيه ﻭأمسى ﺑﻌﺪ الغنى ﻫالكا…

كتب دكتور / شريف الجندي

تأملت فى قصة الرجل المغرور صاحب ﺍلجنتين ؛ فى سورة “الكهف” الذى أغراه ثراؤه بالتطاول و الكفر…! فخذله الله ﻭﺩﻣر جنتيه ﻭأمسى ﺑﻌﺪ الغنى ﻫالكا…

ﻻيجد ﺃي شىء ﻭﺃﺧﺬ يصرخ…

ويقول: يا ليتني لم ﺃﺷرﻙ ﺑربى أحد ﻭلم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصراً…

سألت نفسى…؟!

بمن أشرك هذا الرجل مع الله…؟!

لم يسبق فى سرد القصة إسم صنم معبود أو جبار يعتز الأغرار بالانتماء إليه…!

وكان الجواب العاجل

لقد كانت نفسه وإلهه هواه…!

ليس من الضروري أن يعتمد الشرك على صورة تنحت ؛ أو رئيس يتفرعن يكفى أن يكون المرء فارغ القلب من الله فارغ الرأس من الله مليئا بشهواته وحدها ؛ يذكر دنياه ويجحد آخرته ؛ ينطلق في الدنيا إنطلاق الوحش فى الغاب ما يسمع إلا نداء غرائزه وحسب

إذا لم يكن هذا كفراً فما الكفر…؟!

#المحاور_الخمسة_للقرأن_الكريم

فضيلة العلامة الشيخ محمد الغزالي

رحمه الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *