الحراك الدبلوماسي المصري السعودي يمثل حجر الزاوية في حفظ الأمن القومي العربي

كتب / حسن الجندي
قمة “القاهرة – الرياض”..
ميثاقٌ للاستقرار وصمام أمانٍ للأمة
أكد النائب حسن عبدالوهاب جعفر، عضو مجلس الشيوخ،
( للصحف المصرية والعربية )
أن الحراك الدبلوماسي المصري السعودي يمثل حجر الزاوية في حفظ الأمن القومي العربي، مشيداً بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقائه مع شقيقه سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.
وحدة المصير في مواجهة التحديات
وأوضح “جعفر” في تصريحاته أن توقيت هذه الزيارة يحمل دلالات استراتيجية بالغة الأهمية، لاسيما في ظل ما تموج به المنطقة من أزمات، مؤكداً أن التنسيق “المصري – السعودي” هو الرد الأمثل على التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وعلى رأسها قضية العرب الأولى:
ثوابت القضية الفلسطينية: شدد النائب على أن الموقف المشترك للزعيمين بضرورة وقف العدوان على غزة وزيادة المساعدات هو تجسيد لرفض قاطع لتصفية القضية أو التهجير القسري.
أمن الإقليم: أشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التشاور المستمر حول ملفات (أمن البحر الأحمر، والخليج العربي، وأزمات السودان واليمن وسوريا) يعزز من فرص الاستقرار ويقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية.
شراكة تنموية وآفاق اقتصادية رحبة
ولم يغفل النائب حسن جعفر البعد الاقتصادي لهذه الزيارة، مؤكداً أنها:
تفتح آفاقاً واسعة للتعاون الاستثماري والتنموي المشترك.
تدعم خطط التنمية المستدامة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
ترسخ لنموذج فريد في العمل العربي المشترك القائم على التكامل لا التنافس.
“إن العلاقات المصرية السعودية ليست مجرد علاقات ديبلوماسية، بل هي روابط تاريخية راسخة، وتنسيقنا الدائم هو الضمانة الأقوى لمواجهة عواصف المنطقة.”
— النائب حسن جعفر
#عضو_مجلس_الشيوخ
#حزب_حماة_الوطن.
#معا_نحميه
#مغا_نبنيه