دونت الطالبة ايه بنت محافظة الدقهلية منشورًا مثيرًا للجدل تحت عنوان "بلاغ واستغاثة"، توجهت فيه للنائب العام ووزارة الداخلية والمجلس القومي للمرأة، وروت فيه تفاصيل صادمة عما تعرضت له من اعتـداء على يد والدها، وفقًا لروايتها.
ادعت "آية" في منشورها الطويل أن والدها، المقيم في محافظة الدقهلية، قام يوم 27 أغسطس 2025، "بالتعدي عليها بالإكـراه تحت التهديد" برفقة ابنتها التي تبلغ من العمر عامين، أثناء زيارتها له بمنزله في مدينة طلخا.
وقالت آية أنها عانت طوال فترة طفولتها من "التعدي المبرح بالضرب والتعذيب" من قبل والدها، خاصة لشبهها الكبير بأمها المنفصلة عنه.
وذكرت أنه كان "يكهربها" ويطردها من البيت أمام الناس، ويتهمها هي وإخوتها الأربعة بأقوال كاذبة أمام الضيوف، مما جعل أحدًا لا يصدقهم.
وأوضحت أنها وصلت إلى حافة الهاوية في الصف الثاني الثانوي، حيث طردها من البيت بتحريض من زوجته، لتبقى في الشارع "وقتًا طويلًا جدًا" حتى أقدمت على محاولة انتحار، تم على إثرها احتجازها 21 يومًا، وتابعت أن شقيقتها ألقيت في دار أيتام بسبب هذه الأحداث التي دارت في الفترة بين 2021 و2022.
بعد إتمامها سن الـ18، تزوجت "آية" ودرست الخدمة الاجتماعية، لكن زواجها انتهى بالطلاق في أغسطس 2025 بسبب "فارق السن وعدم التفاهم".
وأشارت إلى أن والدها لم يكن يتواصل معها طيلة سنوات زواجها تقريبًا، ليعود ويتواصل معها "بشكل مستمر ومفاجئ" بعد طلاقها ومرورها بظروف مادية صعبة هي وابنتها.
شكت "آية" في نواياه، خاصة مع إصراره على أن تكون الزيارة في مكان معزول يصفه بـ "الشونة" (مستودع) على الطريق السريع في طلخا، ودون علم أي شخص، وبعد أن شعرت بالاطمئنان لمعاملته اللطيفة ذلك اليوم، ادعت أنه استولى على هاتفها وابنتها، وحبسها في غرفة، وهددها بالقتـل هي وابنتها، قبل أن يعتـدي عليها بالإكـراه.
وأنهت "آية" منشورها باستغاثة ملحة: "أنا أناشد أصحاب القلوب الرحيمة والسلطة الشريفة في هذه الدولة... أنا عاوزة حقي... حرام عليكم... مش عارفة أرجع لدراستي وشغلي وإزاي هربّي بنتي".
وجاء في ختام المنشور، أن وزارة الداخلية، عقب رصد المنشور، أعلنت على الفور بدء فحص الواقعة والتعامل الفوري مع البلاغ.
هذه التفاصيل تعتمد على رواية الطالبة كما وردت على صفحتها الشخصية، والتحقيقات الرسمية لا تزال جارية للتحقق من صحة هذه الادعاءات وتوضيح ملابسات الواقعة بالكامل.
0 تعليق