زلزال نووي يهز المنطقة.. ديمونا تحت النار وتسرب إشعاعي يهدد الشرق الأوسط!

كتب / حسن الجندي
الرعب النووي يستيقظ من مرقده!
في لحظة حبست فيها الأنفاس، تحولت الأنظار من ساحات المعارك التقليدية إلى البقعة الأكثر خطورة وغموضا في المنطقة؛ مفاعل ديمونا الإسرائيلي.
بعد هجوم صاروخي إيراني غير مسبوق، اعترافات رسمية من جيش الاحتلال الإسرائيلي بالفشل الذليل في اعتراض الصواريخ التي سقطت في قلب عراد وبالقرب من المنشآت الحساسة، لتفتح الباب أمام السيناريو المرعب الذي خشاه العالم لعقود: هل اقتربت الكارثة الإشعاعية؟
في خضم هذا الغبار النووي وصيحات الفزع، يخرج الخبير النووي المصري الدكتور أمجد الوكيل ليضع النقاط على الحروف في تصريحات تقشعر لها الأبدان وتطمئن القلوب في آن واحد.
الحقيقة الصادمة هي أن الخطر لا يتمثل في انفجار ذري كما نرى في الأفلام، بل في القاتل الصامت.. التسرب الإشعاعي الذي قد ينتج عن تدمير أنظمة التبريد.
لماذا مصر في أمان رغم النيران المشتعلة على الحدود؟
يكشف الخبير عن درع إلهي يحمي أرض الكنانة؛ فالرياح الشمالية الغربية في شرق المتوسط تعمل كحارس أمين، تدفع أي سحابة إشعاعية بعيدا عن وادي النيل والدلتا، لتتجه نحو الصحاري الشاسعة في الشرق.
ليس هذا فحسب، بل إن المسافة القاتلة التي تفصلنا عن المفاعل — والتي تصل إلى 400 كيلومتر عن القاهرة — كفيلة بتشتيت السموم في الهواء قبل وصولها.
وبينما يغرق الآخرون في الفوضى، تقف منظومة الرصد الإشعاعي المصرية كالعين التي لا تنام، تراقب الذرات في الهواء على مدار الساعة لتعلن للعالم: نحن مستعدون لأي طارئ. إنها معركة العلم ضد الدمار، ومعركة البقاء في وجه التصعيد الجنوني الذي لا يبقي ولا يذر.