زامير: الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار من الداخل

كتب/ حسن الجندي
قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، إن الجيش الإسرائيلي “يتجه نحو الانهيار من الداخل”، في ظل أزمات متراكمة تتعلق بنقص القوى البشرية، وهو تحذير يتزامن مع الهجمات التي تشنها إيران وجماعة حزب الله اللبنانية.
وبحسب ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أوضح رئيس الأركان الإسرائيلي، خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، أن قوات الاحتياط “لن تصمد”، منتقدا عدم إقرار الحكومة لقوانين تنظم تجنيد المتدينين (الحريديم)، وعدم تعديل قانون الاحتياط، إضافة إلى عدم اتخاذ خطوات لتمديد مدة الخدمة الإلزامية.
وأضاف في تحذير لافت: “أرفع 10 أعلام حمراء”، في إشارة إلى خطورة الوضع الحالي، ما يعكس تصاعد القلق داخل المؤسسة العسكرية من تداعيات الضغط المستمر على القوات في ظل الحرب الدائرة وتصاعد الأعباء العملياتية ونقص القوى البشرية.
وأكد زامير أن حجم القوات المطلوبة يتزايد باستمرار، بينما يعمل الجيش على عدة جبهات نشطة تشمل قطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية، محذرا من أن قوات الاحتياط لن تصمد في ظل الضغط الحالي.
وذكر أن الحكومة لم تقر حتى الآن قوانين أساسية لتخفيف الأزمة، من بينها قانون تجنيد المتدينين (الحريديم)، وتعديل قانون الاحتياط، وتمديد مدة الخدمة الإلزامية، ما يفاقم أزمة النقص البشري داخل المؤسسة العسكرية.
كما قال إن تصاعد “العنف القومي” في الضفة الغربية دفع الجيش إلى تحويل وحدات إضافية إلى المنطقة، في وقت صادق فيه الكابينت على توسيع البؤر الاستيطانية، وهو ما يزيد الضغط على القوات.
وأكد زامير أنه “خلال وقت غير بعيد، لن يكون الجيش قادرا على تنفيذ مهامه حتى في الظروف الاعتيادية”، مشددا على أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تراجع جاهزية إسرائيل العسكرية بشكل خطير.