فضيحة مدوية تضرب في قلب المؤسسات الأمنية الحساسة . أدت إلى إيقاف “جوليا فارارو”، المسؤولة الرفيعة بوزارة الأمن الداخلي (DHS)

كتب دكتور/ شريف الجندي 

في فضيحة مدوية تضرب في قلب المؤسسات الأمنية الحساسة، كُشف النقاب عن تفاصيل لافتة حول علاقات سرية أدت إلى إيقاف “جوليا فارارو”، المسؤولة الرفيعة بوزارة الأمن الداخلي (DHS) ونائب مساعد وزير مكافحة المتشددين في عهد ترامب، عن العمل. 

الشرارة انطلقت عندما خرج “روبرت بيانكي”، البالغ من العمر 57 عاماً والرئيس التنفيذي لشركة البرمجيات (SDVO Solutions)، ليكسر صمته ويفضح أسرار علاقة غرامية جمعته بفارارو استمرت ثلاثة أشهر فقط، كلفته نحو 40 ألف دولار.

بيانكي، الأب المطلق الذي تمتلك شركته عقوداً بالملايين مع هيئات حكومية أمريكية، صرّح لصحيفة “ديلي ميل” بأنه قدم شكوى رسمية للمفتش العام بالوزارة.

وكشف خلالها عن هويات سرية للفتاة ذات الـ 29 عاماً عبر مواقع الـ (Sugar Daddy) المخصصة لاصطياد الرجال الأثرياء، حيث عرّفت عن نفسها باسم “أليسيا” عارضة “أناقة مغرية” لتجارب مربحة للطرفين.

وروى كيف أنفق ثروة على رحلات من الدرجة الأولى إلى أروبا وإيطاليا ومجوهرات وحقائب فاخرة، مؤكداً أنه اكتشف تلقيها هدايا بأكثر من 40 ألف دولار وسداد ديونها الجامعية عبر أثرياء آخرين، وهو ما اعتبره بيانكي، بالإضافة لاتهامه لها بتعاطي الممنوعات، بمثابة “خطر أمني كبير واستغلال واضح” يستوجب الإبلاغ الفوري لحماية الأمن القومي.

ورغم نفي فارارو القاطع للاتهامات وادعائها أن العلاقة كانت مقتصرة عليهما كـ”حبيبين يستمتعان بالإجازات”، وتأكيدها عدم امتلاكها لحسابات اصطياد الأثرياء أو تعاطي الممنوعات، إلا أن التحقيقات الداخلية وُضعت قيد التفعيل بعد حذف حسابها المشبوه عقب التواصل معها للرد.

هذا الصعود الصاروخي لفارارو—التي حصلت على الدكتوراه حديثاً وعُينت بمركز سيادي حساس وعمرها 28 عاماً مستفيدة من علاقاتها بمسؤولين مقربين من إدارة ترامب وظهورها المتكرر بفعاليات (MAGA)—أثار انتباه خبراء وكالة المخابرات المركزية كـ”مارك بوليميروبولوس”، الذين تساءلوا بصدمة: كيف تجاوزت هذه الفتاة تدقيقات الفحص الأمني للالتحاق بثاني أهم وزارة في البلاد؟.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *