نبذه مختصره عن «#مركز_الخليج_للدراسات_الإيرانية» ما هو ( الهدف / الرسالة)

كتب/ شريف عبدالحميد 

«#مركز_الخليج_للدراسات_الإيرانية»

هو مؤسسة بحثية مستقلة، تُعني بالدراسات البحثية حول الشأن الإيراني، سعيًا إلى تعميق الرؤية الاستراتيجية العامة لإيران، وفهم «#الحالة_الإيرانية» الراهنة، فضلًا عن تقصي احتماليات التطور المستقبلية في بنية المشروع الإيراني الهادف إلى السيطرة على مقدر قدات المنطقة، و #تصدير_الثورة إلى الجوار الإقليمي.

وتقوم رسالة المركز على تحقيق فهم معمّق للمنطقة في ظل تلك الاستهدافات الإيرانية، من خلال دراسات حول التحديات التي تواجه الدول العربية، وتدخلات طهران في هذه الدول، والتطرّق إلى الاتجاهات طويلة الأمد لنظام الملالي. كما يُعد المركز منصة حرة تتيح للأفراد التعبير عن آرائهم حول المنطقة، وما يُحاك لها من #إيران وعملائها، مع البحث عن حلول لمختلف المشاكل المرتبطة بالأنشطة العدوانية لنظام #الملالي.

يتعامل المركز بموضوعية وحيادية وحرفية ويتبع أعلى معايير الإتقان الدولية عبر دراسات وبحوث عالية الجودة، لتعزيز قدرات الدراسات الإيرانية والارتقاء بمستوى المعرفة وفق معايير تنافسية رفيعة المستوى.

تأسس #مركز_الخليج منذ عام 2016، برئاسة الباحث والكاتب #شريف_عبدالحميد، المختص في الشأن الإيراني، وللمركز مقرّان الأول في #لندن، بالمملكة المتحدة، والثاني في #القاهرة، جمهورية مصر العربية. وهو يعمل منذ ذلك التاريخ من أجل كشف النقاب عن #المؤامرات التي تستهدف #المنطقة_العربية، وفضح المخططات الإيرانية لزعزعة استقرارها بكل السبل.

يستهدف مركز الخليج توفير دراسات بحثية للمهتمين والباحثين وصُناع القرار في العالم العربي، من أجل توفير رؤية حقيقية وموضوعية لكل ما يخص الشأن الإيراني، داخليًا وخارجيًا. وذلك بهدف صياغة استراتيجية عربية موحدة لمواجهة المشروع التوسعي الإيراني، من شأنها الحد من التأثيرات السلبية لهذا المشروع على الأمة العربية.

ويستند المركز، في إطار عمله، إلى جهود خبراء وباحثين في الشؤون الإيرانية، لتوفير تحليلات معمّقة حول القضايا السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والأمنية التي تواجه المنطقة العربية من قِبل إيران وأذرعها في الدول التي تسيطر على مقاليدها، وهي #العراق و #لبنان و #اليمن.

 يتبنى مركز الخليج عددًا من الأهداف الاستراتيجية، من بينها:

▪️إشاعة المعرفة بالشأن الإيراني، والوصول إلى أوسع دائرة ممكنة من الجمهور العربي، وخاصة من الباحثين والجامعيين والمثقفين.

▪️إعداد الكتب والدراسات العلمية والأبحاث الاستراتيجية والتقارير حول الشأن الداخلي الإيراني، وعلاقات #طهران الخارجية.

▪️تعزيز قدرة التنبؤ بالأحداث وفق معيار أكاديمي متميز؛ لمواجهة التحديات الاستراتيجية على اختلاف أشكالها.

▪️رصد دقيق للحالة الإيرانية بكامل تفاصيلها ومستجداتها.

▪️نشر وسائط إعلامية مقروءة ومرئية ومسموعة حول الشأن الإيراني بعدة لغات، وفقًا لمعايير النشر العلمية والأخلاقية.

▪️تنظيم المؤتمرات وبناء الشراكات ودعم صُنَّاع القرار.

▪️إنشاء مركز تدريب حول الشأن الإيراني، وتعليم اللغة الفارسية.

▪️استقطاب وتطوير وتأهيل الكفاءات البشرية المؤهلة لتغطية كافة مجالات وأنشطة المركز.

▪️توفير بيئة تقنية مساندة كاملة تغطي كافة المجالات، وتضمن سير العمل بسلاسة وسهولة وأمان.

والمركز، إذ ينطلق من بيئة عربية حاضنة، فإنه يتطلع إلى آفاق العالمية الرحبة، مستشرفًا معالم المستقبل، وطامحًا إلى المساهمة في تعميق الوعي العربي بواقع التحديات القائمة، وإدراك خارطة التحولات المستقبلية ذات الأبعاد الاستراتيجية الكبرى، وانعكاساتها على أوضاع منطقة الشرق الأوسط عمومًا، وعلى المجاليّن العربي والخليجي خصوصًا.

https://youtu.be/KuaZV3jCZC0?si=rcOgOBwHgpQwMcAL

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *