سؤال لا يفارق ذهن أحدا منا . الفرج إتاخر أووى ؛ أعمل إيه يا شيخنا؟  

كتب/ ابراهيم القطامي

الفرج إتاخر أووى ؛ أعمل إيه يا شيخنا؟

هقولك على مفاتيح الفرج العشرة،

دوام عليهم، وصدقني حياتك هتتغير

المفتاح الأول:

سورة الفاتحة فيها سر عجيب و هي الكافية و الشافية و هي رقية

المفتاح الثاني:

قل : ” اللهُ اللهُ ربِّي، لا أُشرِكُ به شيئًا”

قال صلى اللهَ عليه وسلم: (ألَا أُعلِّمُكِ كلماتٍ تقولينَهُنَّ عندَ الكَرْبِ، أو في الكَرْبِ؟ اللهُ اللهُ ربِّي، لا أُشرِكُ به شيئًا).

المفتاح الثالث:

” لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين “

قال صلى الله عليه و سلم :” كلمة أخي ذي النون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ما قالها مكروب إلا فرج الله عنه”

المفتاح الرابع:

” حسبنا الله و نعم الوكيل “

لأن الله قال في كتابه : { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ }.

المفتاح الخامس:

” لاحول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم “

فإنها كنز من كنوز الجنة ،كما في الصحيحين

المفتاح السادس:

كثرة الاستغفار

فإن من أكثر من الاستغفار جعل الله من كل هم فرجا و من كل ضيق مخرجا و رزقه من حيث لا يحتسب

المفتاح السابع:

“لا إله إلا الله العظيم الحليم ،لا إله إلا الله رب العرش العظيم ،لا إله إلا الله رب السموات و الأرض رب العرش الكريم “

المفتاح الثامن:

” اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن ، و أعوذ بك من العجز

و الكسل ،و أعوذ بك من البخل و الجبن ،و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال “.

المفتاح التاسع:

“يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث “

و هو من دعاء الاستغاثة و كشف الكرب كان يقوله صلى الله عليه و سلم

المفتاح العاشر:

“اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين و أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت “.

*خليهم على صفحتك ؛عشان متنساش، دول كنز ،اوعي تستغني عنهم*

او الإجابة بصورة أخري 

مفاتيح الفرج العشرة

الاستغفار بالأسحار: (هو الملك في فتح الأقفال)؛ قال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا}.

الصلاة والسلام على النبي ﷺ: خذها قاعدة، بالصلاة على النبي “يُكفى همك ويُغفر ذنبك”، وخصوصاً “الصيغة الإبراهيمية”.

دعوة ذي النون (سيدنا يونس): {لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}. ما دعا بها مكروب إلا فرّج الله عنه.

كثرة حوقلة: “لا حول ولا قوة إلا بالله”. هي كنز من كنوز الجنة، ورافع للأثقال والهموم التي لا تطيقها الأكتاف.

صنايع المعروف وسد حاجات الناس: “صنائع المعروف تقي مصارع السوء”. افرجها على حد ضايقة معاه، هتلاقي رب العزة بيفرجها عليك من حيث لا تحتسب.

الصدقة الخفية: ولو بمبلغ بسيط جداً أو إطعام طير. الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع البلاء وتجلب الرزق.

حسن الظن بالله (اليقين): ادعُ الله وأنت “موقن” بالإجابة، لا تجرّب مع الله، بل ثق أن الفرج قادم لا محالة، ولكنه ينتظر الوقت الحكيم.

بر الوالدين (أو أحدهما): رضاهم هو الباب الأقصر لكل توفيق وفرج في الدنيا والآخرة.

دعاء الثلث الأخير من الليل: وقت النزول الإلهي؛ حيث ينادي ملك الملوك: “هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟”. فلا تضيع هذه الدقائق.

الرضا بالمقسوم وتفويض الأمر: قل بلسانك وقلبك: “وأفوض أمري إلى الله”.. لما تسلم “الملف” بالكامل لصاحب الملك، ارتاح وسيب التدبير للي عينه لا تنام.

💡 همسة لقلبك:

اشتداد الكرب هو أول علامات الفرج، فالليل لا يشتد سواده إلا لأنه يمهد لبزوغ الفجر.

داوم عليهم، مش كـ “تجربة”، بل كـ “نمط حياة”، وابشر بالخير اللي هيغير حياتك تماماً. ربنا يجبر بخاطرك ويفرح قلبك بقريب عاجل!

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *