الدكتور: رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودي، يعرض طبيعة الحلف الثلاثي الجديد، الباكستاني التركي السعود

 كتب/ حسن الجندي 

بإختصار، هو تجمع دفاعي ردعي، “أي هجوم خارجي مسلح على إحدى الدول الثلاث يعد هجومــــــاً عليها حميعاً”. ويمكن قراءة التوقيت في ظل تزايد العدوان الإيراني، الذي فتح 3 ثلاث جبهات جغرافية ضد السعودية: 

من الأراضي الإيرانية مباشرة وعبر ميلشيات مسلحة عراقية ويمنية..

تأتي اتفاقية مكة للدفاع المشترك تجسيدًا لعمق العلاقات الاستراتيجية التاريخية بين الدول الثلاث الممتدة لعقود، وتتويجًا لمفاوضات تفصيلية استمرت لسنوات.

تتيح اتفاقية مكة للدفاع المشترك للدول الثلاث المؤسسة تطوير القدرات الدفاعية المشتركة والردع الاستراتيجي ورفع الجاهزية، والعمل على تطوير وتكامل القدرات الدفاعية للدول الثلاث في التصدي المشترك لأي تهديد لأمن وسلامة أراضيها، وبموجب الاتفاقية يُعتبر أي هجوم خارجي مسلح على أي من الدول الثلاث بمثابة هجوم على الجميع.

لا تمثل الإتفاقية أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي/مذهبي، وهي ليست مرتبطة بمساعٍ نووية أو سباق تسليح، بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة.

الإتفاقية لا تأتي على حساب علاقات المملكة الإستراتيجية والقوية خليجيًا وعربيًا ودوليًا، وليست تهديدًا لأمن أي دولة في المنطقة، ولا تصعيدًا في التوتر بين أي دولتين. ولا تلغي هذه الإتفاقية أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف بين هذه الدول أو مع الأطراف الأخرى من الدول والمنظمات.

اتفاقية مكة للدفاع المشترك.

الناتو العربي- الإسلامي…!

السعودية- الباكستان- تركيا

ستكسب السعودية مظلة ردع تقليدي ونووي، وستكسب تركيا نفوذًا وسوقًا دفاعيًا، وستكسب باكستان وزنًا سياسيًا واقتصاديًا واستثمارات.

قوة اقتصادية- قوة نووية- قوية عسكرية صناعية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *