31 أغسطس.. يومٌ وُلد فيه طموحٌ سيكبر مع وطن

بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني

رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية

‏ليست قيمة الأيام فيما تحمله من أرقام، وإنما فيما تقترن به من رجال يتركون أثرهم في زمنهم، ويمنحون أوطانهم قدرةً أكبر على النظر إلى المستقبل.

‏وفي الحادي والثلاثين من أغسطس، تحل ذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء؛ وهي مناسبة تستدعي التأمل في جيلٍ سعودي آمن بأن الوطن لا تُصان مكانته بالمحافظة على منجزاته فحسب، بل بصناعة منجزات جديدة تليق بتاريخه ومكانه وقدرات أبنائه.

‏لقد ارتبط اسم سموه خلال السنوات الماضية بمشروع وطني واسع أعاد تعريف الممكن، وفتح أبوابًا كانت تبدو بعيدة، وجعل من الطموح ثقافة عمل، ومن المستقبل ميدانًا حاضرًا لا موعدًا مؤجلًا. وبين اقتصاد يتنوع، ومدن تتغير، وثقافة تستعيد حضورها، وإنسان سعودي تتسع أمامه مساحات المبادرة، تتشكل ملامح مرحلة جديدة عنوانها: أن المملكة تعرف ما تريد، وتمضي إليه بثقة.

‏وفي ذكرى ميلاده، لا تكون التهنئة مجرد كلمات عابرة، بل دعاء بأن يحفظ الله سموه، ويمده بالصحة والعافية والتوفيق، وأن يسدد خطاه لما فيه عز المملكة وخير شعبها، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

‏كل عام وسمو ولي العهد بخير

‏وكل عام والسعودية أكبر بطموحها، وأقوى برجالها، وأقرب إلى مستقبلها.

بيت الحجاز جدة التاريخية .

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *