وفد عراقي رفيع يزور الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

كتب/ حسن الجندي 

 في إطار العلاقات التاريخية الراسخة بين مصر والعراق، استقبلت الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية الفريق الحقوقي هادي رزيج كسار، وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة العراقية، والوفد المرافق له، في زيارة تعكس حرص البلدين الشقيقين على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات العسكرية والأمنية والاستراتيجية.

وكان في استقبال الوفد العراقي اللواء أركان حرب محمد محمود عوض، مدير الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، حيث تناول اللقاء سبل دعم أوجه التعاون المشترك، والاستفادة من الخبرات والتجارب المتبادلة في مجالات التأهيل والتدريب والدراسات العسكرية والاستراتيجية.

وتضمنت الزيارة عرضًا تقديميًا تناول نشأة الأكاديمية وتطورها، ودورها في إعداد وتأهيل القيادات العسكرية والمدنية، إلى جانب استعراض أبرز البرامج الدراسية والتدريبية التي تقدمها الأكاديمية، وما تتضمنه من مفاهيم علمية واستراتيجية تواكب التطورات والمتغيرات المتسارعة في بيئة الأمن القومي.

كما حرص الفريق الحقوقي هادي رزيج كسار على عقد لقاء مع الدارسين العراقيين الملتحقين بدورات الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، للاطمئنان على سير العملية التعليمية والتدريبية، والتعرف على تجاربهم والاستماع إلى آرائهم بشأن فترة الدراسة.

وأكد وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة العراقية أهمية الاستفادة من العلوم والمعارف والخبرات التي يكتسبها الدارسون خلال وجودهم بالأكاديمية، بما يعزز قدراتهم المهنية ويسهم في الارتقاء بمستوى الأداء وخدمة مؤسسات الدولة العراقية.

وفي ختام الزيارة، أعرب الفريق الحقوقي هادي رزيج كسار عن تقديره للمستوى المتميز الذي لمسه داخل الأكاديمية، مشيدًا بما تقدمه من منظومة متطورة في مجالات التعليم والتدريب والتأهيل، ومؤكدًا أن مثل هذه الزيارات تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين مصر والعراق، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم العلاقات الأخوية بين البلدين.

وتأتي الزيارة في إطار استمرار التعاون والتواصل بين المؤسسات المصرية والعراقية، وترسيخ العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، بما يسهم في بناء كوادر وقيادات أكثر قدرة على التعامل مع التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *