ياسر علي ماهر يوضح حقيقة روايته بشأن أنطوني كوين: نقلت شهادة والدي كما سمعتها دون زيادة أو نقصان

 كتب دكتور/ شريف الجندي 

أثار حديث ياسر علي ماهر، خلال الأيام الماضية، بشأن الفنان العالمي الراحل أنطوني كوين، جدلًا واسعًا، بعدما روى شهادة سمعها من والده الراحل الأستاذ محمد علي ماهر، الذي شارك في العمل بفيلم «الرسالة»، وتحدث عن لقاءات جمعته بالفنان العالمي خلال فترة تصوير الفيلم.

وأوضح ياسر علي ماهر، في لقائه مع الإعلامي يحيى مراد ضمن إحدى حلقات البودكاست، أن ما ذكره بشأن أنطوني كوين لم يكن واقعة شاهدها بنفسه، وإنما رواية نقلها إليه والده الراحل، مؤكدًا أنه حرص على نقلها كما سمعها دون إضافة أو انتقاص.

وبحسب رواية والده، فإن أنطوني كوين تحدث خلال جلساتهما عن الإسلام، وأعرب – وفق ما نقله ياسر علي ماهر – عن قناعته بأن الإسلام «أقوى فكرة»، إلا أنه كان يخشى إعلان ذلك بشكل صريح، نظرًا لطبيعة الوسط الفني الذي كان يعيش ويعمل داخله، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات في مسيرته الفنية.

وأضاف ياسر علي ماهر أن والده، بحسب ما حكاه له، سأله بشكل مباشر عما إذا كان مؤمنًا بما يقول، وعندما أجابه بالإيجاب، قام بتلقينه الشهادتين، ورددهما أنطوني كوين وراءه.

وشدد ياسر علي ماهر على أنه لم يدّعِ مشاهدة الواقعة بنفسه، وإنما نقل شهادة والده كما وصلت إليه، مؤكدًا أنه لم يقدمها باعتبارها واقعة موثقة بوثيقة رسمية أو بشهادة شهود آخرين.

«مصدر الرواية هو والدي»

وأوضح ياسر علي ماهر، خلال لقائه مع الإعلامية غادة فتحي في برنامج «نبض وطن» على قناة «الحدث اليوم»، أن الحديث عن مصدر الرواية يجب أن يُفهم في سياقه، موضحًا أن مصدر ما رواه هو والده نفسه، الذي سمع منه هذه التفاصيل مباشرة.

وأشار إلى أنه لم يدّعِ كذلك معرفة ما حدث بعد ذلك في حياة أنطوني كوين، أو ما إذا كان قد استمر في هذا الطريق أم لا، مؤكدًا أنه لا يعرف هل استمر بعد ذلك أم لم يستمر، لأن ما يمتلكه هو الرواية التي نقلها إليه والده فقط.

وأكد ياسر علي ماهر أن الهدف من سرد هذه القصة لم يكن البحث عن الشهرة أو إثارة الجدل، وإنما نقل شهادة إنسانية سمعها من والده الراحل، ورأى أن الأمانة تقتضي أن يرويها كما وصلت إليه.

ياسر علي ماهر: القصة تحمل معاني تتجاوز الجدل

ولفت إلى أن القضية بالنسبة إليه لا تتعلق فقط بإثبات واقعة أو نفيها، وإنما تحمل عددًا من المعاني الإنسانية، من بينها الرفق في الدعوة، ومراعاة ظروف الأشخاص، وعدم التسرع في إصدار الأحكام عليهم.

وأكد احترامه الكامل لمن يصدق الرواية أو لا يصدقها، لكنه في الوقت نفسه رفض الإساءة أو التجريح أو إطلاق الاتهامات دون بينة، مشددًا على أنه نقل ما سمعه من والده بكل أمانة، دون أن يقدم نفسه شاهدًا على الواقعة.

واختتم ياسر علي ماهر حديثه بالتأكيد على أنه مسؤول أمام الله عن أمانة نقل ما سمعه من والده كما هو، داعيًا من يرغب في تكوين رأي كامل حول الموضوع إلى مشاهدة اللقاءين كاملين، والاستماع إلى تفاصيل حديثه قبل إصدار الحكم.

وتبقى الرواية، وفق ما أوضحه ياسر علي ماهر، شهادة شخصية نقلها عن والده الراحل، بينما لا يقدم هو ادعاءً بامتلاكه وثيقة مستقلة تثبت تفاصيلها.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *