في ذكرى رحيله.. «زاجل الإخباري» يستذكر العمدة عطا نصار عمدة نامول و«عميد عمد جمهورية مصر العربية»

  تحل ذكرى وفاة العمدة/ عطا نصار، عمدة قرية نامول، الذي رحل عن عالمنا في 14 سبتمبر عام 2014، بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة أهالي قريته، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة أبناء نامول وكل من عرفه وتعامل معه.

وعُرف العمدة عطا نصار بين أبناء المنطقة بلقب «عميد عمد جمهورية مصر العربية»، تقديرًا لمكانته ودوره خلال سنوات توليه مسؤولية العمودية، وما ارتبط باسمه من حضور واحترام بين الأهالي.

ولم تقتصر مكانة العمدة عطا نصار على دوره في خدمة أبناء قريته، بل كان يُعرف أيضًا بكونه من أمهر القضاة العرفيين، الذين امتلكوا قدرة فائقة على حل الخلافات والنزاعات بالصلح والحكمة.

وكان يلجأ إليه المتخاصمون لفض القضايا العرفية التي تُعرض عليه، لما عُرف عنه من براعة في الاستماع إلى أطراف النزاع، وفهم تفاصيل الخلاف، والوصول إلى حلول تحفظ الحقوق وتصون العلاقات بين أبناء المجتمع.

وكان العمدة عطا نصار يتعامل مع القضايا العرفية بما عُرف عنه من عدل وحكمة وحزم، دون محاباة أو تمييز، واضعًا إحقاق الحق وإصلاح ذات البين نصب عينيه. كما عُرف عنه ثباته على مبادئه، وحرصه على قول الحق، فلم يكن يخشى في الله لومة لائم، وهو ما أكسبه احترامًا وتقديرًا لدى أهالي نامول وكل من عرفه.

ورحل العمدة عطا نصار في الرابع عشر من سبتمبر عام 2014، وتم تشييع جثمانه ودفنه في مسقط رأسه بقرية نامول، حيث ووري الثرى في مقابر عائلة الشويشة، ليظل قبره شاهدًا على رحلة رجل ارتبط اسمه بقريته وأهلها، وترك ذكرى طيبة في نفوس من عاصروه.

وفي هذه الذكرى، يستحضر أبناء قرية نامول ومحبو الراحل سيرته، وما قدمه من جهود في خدمة أهله وبلده، وما عُرف عنه من مواقف في الإصلاح وحل النزاعات، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عما قدمه لأهله وبلده خير الجزاء.

عزاء واجب من «زاجل الإخباري»

ويتقدم

الأستاذ/ حسن الجندي

رئيس مجلس إدارة موقع وجريدة زاجل الإخباري

بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة وعائلة العمدة عطا نصار، وإلى أهالي قرية نامول، في ذكرى رحيله.

سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

رحم الله العمدة عطا نصار، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه من خدمة لأهله وبلده، وما بذله من جهود في الإصلاح بين الناس، في ميزان حسناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *