من شبين القناطر إلى كفر سندوة.. الجبهة الوطنية تجدد العهد مع أبطال أكتوبر وأسر الشهداء في احتفالية وطنية تعكس الوفاء والانتماء
كتب/ حسن الجندي
في مشهد وطني يجسد معاني الوفاء والعرفان لأصحاب البطولات والتضحيات، واصل حزب الجبهة الوطنية بمركز ومدينة شبين القناطر فعالياته احتفالًا بذكرى انتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، من خلال تنظيم احتفالية لتكريم عدد من المحاربين القدامى وأسر شهداء حرب أكتوبر من أبناء قرية كفر سندوة، تقديرًا لما قدموه من تضحيات خالدة دفاعًا عن تراب الوطن وصونًا لكرامته.
وجاءت الاحتفالية في إطار تحركات أمانة الحزب بمركز ومدينة شبين القناطر، برئاسة المهندس محمد صلاح منصور، أمين أمانة المركز والمدينة، الذي يولي أهمية للتواصل المباشر مع المواطنين في القرى والنجوع، وتعزيز حضور الحزب بين أبناء المجتمع المحلي من خلال الفعاليات الوطنية والمجتمعية التي تلامس مشاعر المواطنين وتعبر عن تقديرهم لتاريخ وطنهم ورموزه.
المهندس محمد صلاح منصور: الوفاء لأبطال أكتوبر واجب وطني لا تسقطه السنوات
وتعكس مبادرة تكريم أبطال أكتوبر وأسر الشهداء حرص أمانة حزب الجبهة الوطنية بشبين القناطر على إحياء القيم الوطنية المرتبطة بملحمة العبور، التي ستظل واحدة من أبرز محطات التاريخ المصري الحديث، بما جسدته من إرادة وطنية وتكاتف بين أبناء الشعب المصري وقواته المسلحة في الدفاع عن الأرض واستعادة الكرامة الوطنية.
وشهدت الاحتفالية تقديم الدروع وشهادات التقدير لعدد من المحاربين القدامى وأسر الشهداء، في لفتة تحمل رسالة واضحة مفادها أن تضحيات الأبطال لا تُنسى، وأن ما قدموه من أجل مصر يستحق أن يظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال المتعاقبة.
ولم تقتصر أهمية الفعالية على مراسم التكريم فحسب، بل امتدت إلى ما حملته من رسالة اجتماعية وإنسانية، تمثلت في الوصول إلى أبناء القرية داخل مجتمعهم المحلي، ومشاركتهم احتفالاتهم الوطنية، والتعبير عن التقدير المستحق للأسر التي ارتبط تاريخها بتضحيات الوطن.
سعادة أهالي كفر سندوة.. تقدير لاهتمام يصل إلى المواطنين في قريتهم
وعبّر أهالي قرية كفر سندوة عن سعادتهم باهتمام حزب الجبهة الوطنية بالقرية وحرص ممثليه على الحضور إليها وتنظيم فعالية لتكريم أبنائها من المحاربين القدامى وأسر الشهداء، معتبرين أن هذه الخطوة تحمل قيمة معنوية كبيرة، وتعكس أهمية التواصل المباشر مع المواطنين وعدم اقتصار الأنشطة العامة على المدن والمراكز.
وقد عكست أجواء الاحتفالية تقدير الأهالي لهذه المبادرة، خاصة أن تكريم أصحاب التضحيات داخل قريتهم وبين أهلهم يمنح المناسبة بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا، ويجدد مشاعر الاعتزاز بتاريخهم الوطني وما قدمه أبناء مصر في سبيل الدفاع عن أرضها.
وتؤكد هذه الاستجابة المجتمعية أن الفعاليات الوطنية تكتسب قيمة أكبر عندما تصل إلى المواطنين في أماكنهم، وتمنحهم فرصة للمشاركة والتفاعل، وتُبرز النماذج التي تستحق التقدير والاحتفاء.
حضور قيادات أمانة الحزب ووحدة كفر سندوة
وشهدت الاحتفالية حضور المهندس محمد صلاح منصور، أمين أمانة مركز ومدينة شبين القناطر، والأستاذ أحمد سمير الصفتي، أمين التنظيم، والحاج قاسم سلام، الأمين المساعد، والأستاذ محمود فكري، عضو هيئة المكتب، والأستاذ محمد حسام منصور، عضو هيئة المكتب وأمين أمانة العضوية، والأستاذ طارق عبد الرحمن، مدير مقر أمانة الحزب بشبين القناطر.
كما شارك في تنظيم الفعالية أعضاء الوحدة الحزبية بقرية كفر سندوة، وفي مقدمتهم الحاج سعيد محمود يوسف الروبيجي، أمين الوحدة، والأستاذ توفيق محمود أحمد النجار، أمين التنظيم بالوحدة، والأستاذ صبري محمود الشيمي، الأمين المساعد، والأستاذ أحمد رضا عبد العزيز، أمين العضوية.
وفي ختام الاحتفالية، وجّهت أمانة مركز ومدينة شبين القناطر الشكر والتقدير إلى أعضاء الوحدة الحزبية بكفر سندوة، تقديرًا لجهودهم في تنظيم الفعالية وخروجها بالصورة اللائقة، وبما يعكس روح التعاون والعمل الجماعي بين مستويات الأمانة والوحدات الحزبية بالقرى.
أكتوبر.. ذاكرة وطن ورسالة للأجيال
وتبقى ذكرى انتصارات أكتوبر مناسبة وطنية متجددة لاستحضار بطولات القوات المسلحة المصرية وتضحيات الشهداء والمقاتلين، وترسيخ قيم الانتماء والوفاء في نفوس الأجيال الجديدة. فتكريم أبطال الحرب وأسر الشهداء ليس مجرد احتفال عابر، بل رسالة تقدير لمن أسهموا في صناعة تاريخ مصر، وتأكيد على أن الوطن لا ينسى أبناءه الذين قدموا التضحيات من أجله.
وتأتي احتفالية كفر سندوة ضمن سلسلة الفعاليات التي تنظمها أمانة حزب الجبهة الوطنية بمركز ومدينة شبين القناطر بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، في إطار توجه يستهدف تعزيز المشاركة المجتمعية وإحياء المناسبات الوطنية، وترسيخ التواصل بين الحزب وأبناء القرى، بما يعزز روح الانتماء ويجسد معاني الوفاء لتاريخ الوطن ورجاله.
