خالص العزاء لأسرة آل دياب في وفاة الحاج محمد عطية دياب، والد الأستاذ أحمد محمد دياب، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته.

كتب/ حسن الجندي

وفاة الحاج محمد عطية دياب بتل بني تميم.. ورحيل رجل عُرف بحُسن السيرة والسعي في الخير

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمزيد من الحزن والأسى، تلقّت أسرة وأهالي قرية تل بني تميم خبر وفاة الحاج محمد عطية دياب، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، تاركًا خلفه سيرة طيبة وذكرى عطرة بين كل من عرفوه وتعاملوا معه.

وقد عُرف الفقيد، رحمه الله، بحُسن السيرة وطيب الخلق، وكان صاحب سمعة حسنة ومكانة طيبة بين الناس، كما عُرف بسعيه الدائم في الخير، وحرصه على مساعدة الآخرين والعمل على الإصلاح بين الناس، وهي صفات تركت أثرًا طيبًا في نفوس المحيطين به، وجعلت خبر رحيله محل حزن ومواساة بين أهالي القرية ومحبيه.

والفقيد هو والد كلٍّ من الأستاذ أحمد عطية دياب، والأستاذ أحمد محمد عطية دياب، والأستاذ محمود محمد عطية دياب، وشقيق الحاج فتحي عطية دياب، كما تتقدم كلمات العزاء والمواساة إلى جميع أفراد أسرة آل دياب الكريمة، وأقارب الفقيد ومحبيه، وأهالي تل بني تميم، في هذا المصاب الأليم.

ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة اليوم، بمسجد سيدي دياب بقرية تل بني تميم، على أن يقتصر العزاء على تشييع الجنازة، وفقًا لما أُعلن عن أسرة الفقيد.

وفي هذا المصاب الأليم، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الأستاذ أحمد محمد دياب، وإلى جميع أفراد أسرة آل دياب، داعين الله عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، وأن يجزي الفقيد خير الجزاء عما قدمه من خير، وأن يجعل ما تركه من سيرة حسنة وأثر طيب في ميزان حسناته.

نسأل الله العظيم أن يغفر للفقيد ويرحمه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجزيه عن إحسانه خير الجزاء، وأن يجمعه بالصالحين في مستقر رحمته.

إنا لله وإنا إليه راجعون، والدوام والبقاء لله وحده.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *