خطيبة المتهم تكشف أمام النيابة تفاصيل اللحظات الأخيرة في واقعة مقتل «نورا» بشبرا الخيمة.. والطلقة خرجت بصورة مفاجئة

 كتب/ حسن الجندي 

زاجل الإخباري | القليوبية

كشفت أقوال «ذكرى»، خطيبة المتهم في واقعة مقتل الطالبة «نورا» بمدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، عن تفاصيل جديدة بشأن اللحظات الأخيرة التي سبقت مصرع صديقتها، في واقعة مأساوية تحولت خلالها محاولة للصلح بين صديقتين إلى حادث انتهى بفقدان فتاة لحياتها.

وأدلت الشاهدة بأقوالها أمام جهات التحقيق المختصة، موضحة أن خطيبها كان يعبث بسلاح ناري من نوع «فرد خرطوش» أمامها وأمام صديقتها نورا، قبل أن تنطلق منه طلقة بصورة مفاجئة، لتصيب الفتاة وتودي بحياتها، وفقًا لما نشرته تقارير صحفية عن الواقعة.

محاولة للصلح انتهت بمأساة

وتعود تفاصيل الواقعة إلى وجود الطالبة نورا، البالغة من العمر 17 عامًا، برفقة صديقتها «ذكرى» وخطيب الأخيرة، في محاولة لإنهاء خلاف نشب بين الصديقة وخطيبها، والعمل على تقريب وجهات النظر بينهما.

لكن اللقاء انتهى بصورة مأساوية، بعدما خرجت طلقة من السلاح الذي كان بحوزة المتهم، لتصاب نورا إصابة أودت بحياتها، وسط حالة من الصدمة بين الموجودين.

وتشير المعلومات المنشورة عن الواقعة إلى أن المجني عليها كانت طالبة بالمرحلة الثانوية، وتقيم بمنطقة عزبة رستم في شبرا الخيمة، فيما وقعت الحادثة بشارع 15 مايو، بدائرة قسم ثان شبرا الخيمة.

النيابة تستمع إلى الشهود وتواصل التحقيقات

وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على جميع ملابسات الحادث، من خلال الاستماع إلى أقوال الشهود وفحص الروايات المتعلقة باللحظات التي سبقت خروج الطلقة، إلى جانب تحديد المسؤوليات القانونية في ضوء الأدلة والتحريات.

وقررت نيابة قسم ثان شبرا الخيمة حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة مواعيد التجديد القانونية، وفقًا للتقارير الصحفية المنشورة بتاريخ 20 أكتوبر 2026.

وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة القليوبية قد تلقت إخطارًا بوقوع حادث إطلاق نار أسفر عن وفاة فتاة، وعلى إثره باشرت الجهات المختصة إجراءات الفحص والتحري لكشف ظروف الواقعة.

وتضمنت المعلومات المنشورة بشأن القضية أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط المتهم، كما جرى ضبط السلاح المستخدم وفقًا لما أوردته تقارير صحفية، فيما استمرت التحقيقات لكشف تفاصيل الحادث كاملة.

التحقيقات هي الفيصل في تحديد المسؤولية

وتبقى أقوال الشهود والتحريات والأدلة الفنية من العناصر التي تعمل جهات التحقيق على فحصها للوصول إلى حقيقة ما جرى، وتحديد طبيعة الواقعة والمسؤولية القانونية عنها.

كما أن وصف خروج الطلقة بأنه حدث بصورة مفاجئة، وفقًا لأقوال الشاهدة المنشورة، لا يعني وحده حسم التكييف القانوني للواقعة؛ إذ يظل تحديد المسؤولية من اختصاص جهات التحقيق والمحكمة المختصة، وفقًا لما تسفر عنه الإجراءات والأدلة.

وتعيد هذه الواقعة المؤلمة التأكيد على خطورة العبث بالأسلحة النارية، وأن التعامل غير المسؤول معها قد يؤدي إلى عواقب لا يمكن تداركها، ويحوّل لحظات عادية إلى مأساة تطال أسرة كاملة.

زاجل الإخباري يتابع تطورات القضية في إطار الالتزام بالمصداقية والمسؤولية الصحفية، مع احترام خصوصية أسرة الفتاة، وعدم استباق نتائج التحقيقات أو الجزم بأي مسؤولية قبل الفصل فيها قانونيًا.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *