منوعات

حلقاتك برجالاتك”.. تعويذة فرعونية بنغنيها لعيالنا بقالنا 7000 سنة واحنا مش عارفين معناها! (سر السبوع المصري)

كتب دكتور / شريف الجندي

🛑 “حلقاتك برجالاتك”.. تعويذة فرعونية بنغنيها لعيالنا بقالنا 7000 سنة واحنا مش عارفين معناها! (سر السبوع المصري) 👶🇪🇬

تخيل معايا كده.. كلنا حافظين الجملة دي صم: “حلقاتك برجالاتك.. حلقة دهب في وداناتك”.. بنقولها واحنا بنرقص للطفل في السبوع، وبنهز الغربال، والملح بيترش في كل حتة.. بس عمرك سألت نفسك يعني إيه “حلقاتك برجالاتك”؟ 🤔

يا ترى دي مجرد كلمات “سجع” عشان القافية؟ ولا دي “شفرة” تاريخية ورثناها من جدودنا الفراعنة ومحدش قالنا عليها؟

تعالى هات كوباية الشاي بتاعتك، واقعد عشان اللي هقولهولك ده هيغير نظرتك تماماً لأقدم عادة مصرية لسة عايشة لحد النهاردة.. “السبوع”.

1️⃣ سر الرقم (7) وحاسة السمع عند الفراعنة 👂

يا سيدي، أجدادنا المصريين القدماء كانوا دكاترة وعلماء نفس بالفطرة. كان عندهم اعتقاد راسخ إن الطفل المولود بيبدأ يسمع بوضوح وتركيز كامل في اليوم السابع من ولادته.

وعشان كده، كانوا بيعملوا “السبوع”!

الصخب، الهون اللي بيدق، الغنا العالي، والزغاريد.. ده مش مجرد هيصة وخلاص.. لا يا بطل.. ده كان بمثابة “اختبار سمع” وتنشيط للحاسة دي عند المولود، عشان يتأكدوا إن حواسه اشتغلت تمام والدنيا بخير.

2️⃣ فك شفرة “حلقاتك برجالاتك” 💍

خد “التقيلة” بقى.. أصل الأغنية دي مش مجرد فلكلور شعبي.. دي كانت ابتهال ديني للإلهة “إيزيس” (أم الإله حورس).

القدماء كانوا بيعلقوا “حلقة ذهب” في أذن الطفل يوم السبوع (زي الحلق).

الحلقة دي كانت بتسمى “حلقة الإلهة”، وكانوا بيهمسموا في ودن الطفل وصايا دينية عشان تكون أول حاجة يسمعها وتثبت في عقله الباطن.

ومعنى الكلمات الأصلي هو دعاء بأن الطفل يكون في حماية الإله، ويطيع أوامره (اللي بتمثلها الحلقة في ودنه زي الوديعة).

3️⃣ من “إيزيس” لـ “الأذان”.. العادة مامتتش! 🕌⛪

المصري ده عبقري.. بيعرف يحافظ على عاداته مهما الزمن اتغير!

لما دخلت الأديان السماوية مصر (المسيحية ثم الإسلام)، المصري مش نسي عادته، لكن “طوّرها”.

بدل ما نهمس باسم “إيزيس”، بقينا نأذن في ودن الطفل (الله أكبر)، أو نرتل صلوات ومزامير.. نفس الفكرة الفرعونية بالظبط: “أول كلمة تسمعها ودانك لازم تكون كلمة ربنا”.

4️⃣ النيل والسبوع.. سحر النوبة والخلود 🌊

لو سافرت معانا للجنوب، عند أهلنا الطيبين في النوبة، هتلاقي العادة دي واخدة شكل أسطوري تاني.

يوم السبوع، الجدة بتاخد المولود وتروح بيه على شط النيل.

تغسل وشه بميه النيل (رمز الحياة والخير).

وترمي بقايا “الحبل السري” في النيل.. وكأنها بتقدم “قربان” للنهر الخالد، عشان الطفل يعيش ويكون عمره طويل زي النيل وممدود بالخير.

عاداتنا مش مجرد طقوس.. دي تاريخ ماشي على رجلين، وهواية مصرية في حب الحياة بنورثها جيل ورا جيل.

🔴 خلاصة الكلام:

أنت لما بتعمل سبوع لابنك، أنت بتمارس طقس عمره آلاف السنين، وبتحيي ذكرى جدك المصري القديم اللي كان بيقدس الحياة والطفولة.. فافتخر بعاداتك واعرف أصلها.

💬 قولنا في الكومنتات: إيه أغرب عادة بتعملوها في السبوع عندكم في محافظتكم؟

وهل لسة بتدقوا الهون ولا بطلتوا؟ 😄👇

📚 المصادر للمعرفة والتوثيق:

ويكيبيديا (الموسوعة الحرة): عادات وتقاليد الزواج والولادة في مصر القديمة.

كتاب “عادات المصريين المحدثين” – إدوارد وليم لين.

دراسات في الفلكلور المصري – الهيئة العامة لقصور الثقافة.

مواقع تاريخية متخصصة في المصريات (Egyptology).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *