موضوعات ذات صلة
عبدالسند يمامة يسلّم حكمًا نهائيًا بـ15 مليون جنيه لصالح الوفد ويكشف تعطّل التنفيذ منذ 9 سنوات
بواسطةhalgendy2000كتب / حسن الجندي عبدالسند يمامة يسلّم حكمًا نهائيًا بـ15 مليون جنيه لصالح الوفد ويكشف تعطّل التنفيذ منذ 9 سنوات حكم مُجمّد منذ 2013.. رئيس الوفد يكشف كواليس معركة استرداد أموال الحزب من «ميديا لاين» سلّم الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، أصل الحكم الصادر من هيئة التحكيم في الدعوى التحكيمية رقم (827 لسنة 2012)…
حين نطقت محكمة جدة… سقطت رواية المستشرق
بواسطةhalgendy2000✍️ الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية من أخطر ما يقع فيه بعض الباحثين المعاصرين أنهم يتعاملون مع كتابات الرحالة الأوروبيين في القرن التاسع عشر وكأنها نصوص مقدسة لا يأتيها الباطل، فإذا كتب مستشرق أو دبلوماسي أوروبي حادثةً في الحجاز أو مكة أو المدينة، تلقفها البعض بوصفها “شهادة محايدة”، دون…
من فاس إلى درب الحاج… حين وقّع حفيد الأدارسة اسمه في صحف الحجارة
بواسطةhalgendy2000✍️ الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية في تاريخ الحج الإسلامي لم تكن الصخور الممتدة على الطرق القديمة مجرد تضاريس صامتة، بل كانت—ولا تزال—صحفًا مفتوحة كتب عليها العابرون من العلماء والأمراء والزهاد والحجاج شيئًا من ذاكرتهم، فكأن الحجر تحول عبر القرون إلى أرشيف لا يخضع للرطوبة، ولا تعبث به خزائن…
مصر القبلية في العصر العثماني: قراءة في محضر تعهد قبائل البهنساوية سنة 1727م
بواسطةhalgendy2000بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية هذه الوثيقة التي بين أيدينا ليست مجرد محضر تعهد عابر في سجل إداري منسي، بل هي نص كاشف، يزيح الغبار عن صورةٍ تاريخية طالما شُوِّهت أو أُهملت: صورة مصر بوصفها مجتمعًا قبليًا متماسكًا، لا مجتمعًا حضريًا صرفًا كما درجت عليه القراءات السطحية. ففي…
حين يتكلم السرداب في شهادات النسب… هل يُبنى النسب على أصلٍ ثبت انقطاعه؟
بواسطةhalgendy2000بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية حين يتكلم السرداب في شهادات النسب… هل يُبنى النسب على أصلٍ ثبت انقطاعه؟ محرر الأنساب في علم النسب لا قيمة لعلو الاسم إذا انقطع العمود، ولا وزن للمشجرات المزخرفة إذا غاب السند، لأن النسب في حقيقته ليس عاطفة، ولا شعارًا مذهبيًا، ولا أمنية…
قصّة عجيبة في غضّ البصر.” . ( خرجَ العبد الصالح سليمان بن يسار رحمه الله من بلدته مسافراً ومعه رفيق له ، فانطلقوا إلى السوق ليشتري لهم طعاماً ، وقعد سليمان ينتظره )
بواسطةhalgendy2000كتب دكتور/ شريف الجندي قصّة عجيبة في غضّ البصر.” خرجَ العبد الصالح سليمان بن يسار رحمه الله من بلدته مسافراً ومعه رفيق له ، فانطلقوا إلى السوق ليشتري لهم طعاماً ، وقعد سليمان ينتظره وكان سليمان بن يسار وسيماً قسيماً من أجمل الناس وجهاً ، وأورعهم عن محارم الله!! فبصُرت به أعرابيّة من أهل الجبل…