كتب / علاء قنديل
هكذا هم ابناء ال الجندى الشرفاء .
كان العقيد / مصطفى حسن الجندى
– رئيس قوة كمين الطيور -قصر الباسل اطسا – بالفيوم – يقف كالصقر منتبها ويراقب مداخل ومخارج الكمين حتى جاءت نحوه سياره اشتبه فيها واوقف ركابها واعطى تعليماته للقوة التى معه بسرعة تفتيش السيارة وكانت المفاجئة التى ادهشت الجميع – مجموعة من التماثيل الاثرية داخل السيارة وهنا بدأ العقيد – مصطفى حسين الجندى – يستجوب افراد العصابة ويطلب منهم بطاقات الرقم القومى وكانت المفاجئة الثانية حينما اقترب منه زعيم العصابة قائلا له – ان تجارة الاثار حلال ولا شبهة فيها وكانت المفاجئة الثالثة حينما عرضوا على الضابط الشريف رشوه وقدرها ( مليون جنيه ) مقابل ان يتركهم الا انه – تمكن من القبض على تشكيل عصابى لتجارة الآثار فى اطسا ورفض رشوه مليون جنيه من العصابة- وعلى الفور تم احالة المتهمين والسيارة الى مركز شرطة اطسا بالفيوم لعمل محضر وتمهيدا لاحالتهم الى نيابة اطسا وابلاغ اللواء – مدير امن الفيوم بالواقعة —- تحية لهذا الضابط ابن الاصول الطيبة والاصل العريق الذى رفض اغواء بريق المال ابتغاءا لوجه الله سبحانه وتعالى ولانه ( صاحب ضمير حي- ومن بيته ) .
تحية للضباط الشرفاء بوزارة الداخلية وللعقيد #مصطفى_الجندى.
#الفيوم
الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية