كتب / عمرو قنديل
كرة القدم تعود إلى ملعب في غزة وسط أنقاض الحرب
على ملعب متهالك للخماسي وسط أرض قاحلة مليئة بالمباني المدمرة والأنقاض في غزة، واجه فريق شباب جباليا فريق الصداقة في أول دوري لكرة القدم يتم تنظيمه في القطاع منذ أكثر من عامين.
وانتهت المباراة بالتعادل، مثلما انتهت مباراة أخرى بين فريقي بيت حانون والشجاعية بالتعادل.
لكن ذلك لم يصب المشجعين بخيبة أمل، بل هتفوا وهزوا السياج المعدني بجوار ملعب نادي فلسطين الرياضي وسط أنقاض حي تل الهوا بمدينة غزة. ولجأ المشجعون صغار السن إلى تسلق جدار خرساني مهدم أو النظر من ثقوب الأنقاض ليتابعوا المباراة. وقرع أحدهم طبلا للتشجيع.
ورغم مرور أربعة شهور على سريان وقف إطلاق النار الذي أنهى القتال إلى حد كبير في غزة، لم يشهد القطاع أي عمليات لإعادة الإعمار تقريبا.
وكانت المباريات تقام سابقا في ملعب اليرموك بمدينة غزة، والذي كان يتسع لتسعة آلاف مشجع، لكن القوات الإسرائيلية دمرته خلال الحرب واستخدمته مركزا للاحتجاز. ويضم الملعب الآن عائلات نازحة تنزل في خيام بيضاء اللون مكدسة أقيمت على أرض ترابية حلت محل خضرة الملعب سابقا.
ومن أجل الدوري هذا الأسبوع، تمكن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من إزالة أنقاض جدار منهار بجوار ملعب بنصف المساحة وإقامة سياج ورفع الحطام من على العشب الصناعي القديم.