منوعات

رسالة خاصة إلي فضيلة الإمام الأكبر.

كتب / حسن الجندي

بعيدا عن تراويح منتصر

 

رسالة خاصة إلي فضيلة الإمام الأكبر.

 

ياشيخنا أنت حبيب إلينا ..والإسلام أحب إلينا منك .

فأين أنتم ؟!!!!!

 

لا أحد أشد غيرة مني علي الأزهرالشريف

ولا أحد أشد حبا واحتراما للعلماء مثلي..

وفي مثل هذه الشدة التي يتعرض لها المسلمون والإسلام من تجرؤ وتهافت صغار الموظفين المأجورين المتهافتين علي الشهرة والدولار علي ثوابت الدين الإسلامي الحنيف ورموزه بهرطقة وزندقة وبغير علم تحرسهم وتمولهم حكومات ودول ومعاهد للصهيونية لاتخفي علي مثقف .

في مثل هذا الظرف العصيب وهذه الفتن المشتعلة في قلوب ملايين المسلمين غضبا وغيظا؛ لاينبغي للأزهرالشريف أن يقف بعيدا متعففا متأففا مستكبرا كأن لم يسمعها بحجة ( خليهم يلعبوا ..ويسخروا) لن ننزل منزلتهم فيشتهرون !

لا ياسيدنا الإمام الأكبر

هذا هروب من المواجهة

وتحرز في غير محله وتفريط في حق الدفاع بل في فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا ينبغي لك ولا للأزهر ولا للأوقاف ولا لمفتي الديار أن تقفوا عاجزين عن الرد والحسم والذود عن حياض الدين ..

أمركم عجب وأي عجب

أقولها لله ..

المؤسسة الدينية لها مكانة عالية رفيعة في قلوب المسلمين بمواقفها المشرفة التي تعبر عن رسالتها وشجاعتها وسل التاريخ عن الشيخ الشرقاوي قاهر المماليك والشيخ عبد المجيد سليم قاهر الملك والشيخ عليش قاهر الخديوي والشيخ المراغي والشيخ د. عبدالحليم محمود الذي قهر السادات حتي تراجع عن قانون جيهان والشيخ جاد الحق علي جاد الحق الذي أوقف نشاط مؤتمر السكان ودعم المثلية في شارع النصر وهدد مبارك بالاستقالة المسببة ..

التاريخ يحفظ مواقفهم دفاعا عن كرامة الدين وثوابته ..

وهاهي الفرصة الأخيرة للمؤسسة الدينية شيخا ووزارة وإفتاء إن لم تغتنموها وتعلنوا حكم الله في هؤلاء الشرذمة

الكذابين المنافقين العملاء المرتزقة علي حساب الدين فلن تقوم لكم قائمة في قلوب ملايين المسلمين في العالم ..ونحن شهداء أمام الله عليكم ..

العالم يتعجب كيف ولماذا خرس الأزهر..

ولماذا سكت وزير الأوقاف بل ولماذا لم يسرع مفتي الديار بفتوي تجرم وتحرم زندقتهم مثل فتوي حرمة سرقة الكهرباء و حرمةعدم التصويت في مهزلة الانتخابات المطبوخة ..سكوتكم يجر علينا ويلات الهوان والضعف ويسحب منكم باقي الرصيد وغدا ستسمعون صرخة المسلمين

( عفوا لقد نفد رصيدكم ) !!!

 

أصدقائي الكرام

أود أن تتفضلوا بالمشاركة علي أعلي درجة لعلها توقظ نائما أو تنبه غافلا أو تنطق ساكتا وأظنها ستفعل.

#حفظ الله الإسلام

تهامي منتصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *