دين

عالم من الأزهر يكشف سر ذكر أصحاب الكهف وامرأة فرعون في القرآن

كتب دكتور / شريف الجندي

أكد الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، أن كل عمل الإنسان من خير أو شر مكتوب في صحيفته، استنادا لقول المولى عز وجل: «إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا» (الكهف: 30).

سر تخليد ذكر أصحاب الكهف وامرأة فرعون في القرآن

 

وذكر الشيخ أحمد في لقاء مع “فيتو” قصة أصحاب الكهف وكيف أن الخير الذي فعلوه بقي لهم، موضحا أنهم فتية آمنوا بربهم لا لغرض الشهرة، لذلك خلد الله تعالى ذكرهم، من خلال سورة كاملة بالقرآن الكريم تسمى سورة الكهف تحكي قصتهم.

 

ولفت إلى أن امرأة فرعون عندما آمنت بالله تاركة فرعون بقصره وزينته وثرائه وسلطته، لمجرد الإيمان الله، وعاملوها أسوأ المعاملة حتى ماتت شهيدة، مشيرا إلى أن الله تعالى خلد ذكرها أيضا في القرآن الكريم، مستشهدا بقوله تعالى: « وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» (التحريم: 11).

 

واختتم بالتأكيد على أن الإنسان لا ينظر إلى أن الله سيكافئه أم لا؛ لأن الله عز وجل بالتأكيد سيكافئك على أي عمل خير تفعله وتخلص النية فيه لله؛ لأنه الذي لا يغيب عنه شيء.

فضائل الصيام

 

ومن جانب آخر، قال الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن الله عز وجل جعل للصيام ثوابا عظيما، فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به”.

الصوم وقاية من النار

 

وأضاف أبو ضيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “الصوم جُنَّة”، أي وقاية من النار، موضحا أنه أيضا وقاية من الوقوع في المعاصي، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” أي وقاية في الوقوع في المعصية.

باب الريان للصائمين

 

وتابع: وعن صيام الفريضة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه”، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد”.

 

وأكد أنه يكفي في فضائل الصيام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *