موضوعات ذات صلة
عزاء واجب من الحاج/ كامل الجندي الي الحاج/ السيد سعد بهي لوفاة زوجة عمه
بواسطةhalgendy2000كتب / حسن الجندي تتقدم عائلة الجندي بشبين القناطر بخالص العزاء والمواساة الي المحترم الحاج / السيد سعد بهي حسين في وفاة الام الغالية زوجة عمه الحاج فتوح عبدالعزيز هاشم حسين سائلين المولى عز وجل أن يغفر لها و يرحمها رحمة واسعة ويسكنها فسيح جناته وأن يسكنها الفردوس الاعلى من الجنه وان يصب الصبر على…
محاضره بعنوان ( التحصيل العلمي للمرأة ودوره في الإستقرار الأسري )
بواسطةhalgendy2000الدكتور / فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقا
افتتاح جامع حمد فواز الفواز وسارة عبدالعزيز العتيق جزاهم الله خيرا ومن سعى ومن يحبون جميعا #بنقلادش
بواسطةhalgendy2000الدكتور / فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً افتتاح جامع حمد فواز الفواز وسارة عبدالعزيز العتيق جزاهم الله خيرا ومن سعى ومن يحبون جميعا #بنقلادش https://youtu.be/NyIXmWZaPbQ?si=_Tc4UyjsgYQyWoqr افتتاح جامع محمد ومنيرة العبدان جزاهم الله خيرا ورحمهم ومن سعى ومن يحبون جميعا اللهم آمين #بنقلادش لمشاهدة الحلقة اضغط على الرابط التالي https://youtu.be/N5TGGdmo4xg?si=LG2FcR2AZDNC8ol3
قرن القاعة.. حين تحولت أعمدة البازلت إلى دفاتر للمسافرين نقوش ثمودية جديدة تكشف دور عسير في طريق البخور القديم
بواسطةhalgendy2000الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية في قلب عسير، شمال شرقي خميس مشيط، يقف جبلٌ فريد لا يشبه كثيرًا من جبال الجزيرة العربية. أعمدة بازلتية شاهقة متراصة، كأنها أسوار مدينة أسطورية نحتتها الطبيعة عبر آلاف السنين. هذا الجبل المعروف باسم قرن القاعة لم يكن مجرد تكوين جيولوجي نادر، بل كان…
البدء في #بنقلادش ببناء جامع ناجي بن محمد قديح وزوجته جزاهم الله خيرا وغفر لهم ورحمهم وعافاهم ومن سعى
بواسطةhalgendy2000الدكتور / فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً البدء في #بنقلادش ببناء جامع ناجي بن محمد قديح وزوجته جزاهم الله خيرا وغفر لهم ورحمهم وعافاهم ومن سعى اللهم آمين لمشاهدة الحلقة اضغط على الرابط التالي https://youtu.be/ssio81C4JPw?si=60QAxCTsD58Cuf-l
تأملت فى قصة الرجل المغرور صاحب ﺍلجنتين ؛ فى سورة “الكهف” الذى أغراه ثراؤه بالتطاول و الكفر
بواسطةhalgendy2000كتب دكتور / شريف الجندي تأملت فى قصة الرجل المغرور صاحب ﺍلجنتين ؛ فى سورة “الكهف” الذى أغراه ثراؤه بالتطاول و الكفر…! فخذله الله ﻭﺩﻣر جنتيه ﻭأمسى ﺑﻌﺪ الغنى ﻫالكا… ﻻيجد ﺃي شىء ﻭﺃﺧﺬ يصرخ… ويقول: يا ليتني لم ﺃﺷرﻙ ﺑربى أحد ﻭلم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصراً… سألت نفسى…؟!…