كتب/ عمرو قنديل
خاطر مايكل أوليس، نجم بايرن ميونيخ، بمواجهة عقوبة مشددة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد تعمده الحصول على إنذار خلال فوز فريقه الكاسح 6-1 على أتالانتا في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء.
وأخر الدولي الفرنسي تنفيذ ركلة ركنية في الدقيقة 77 رغم تقدم فريقه بنتيجة مريحة، ليحصل على البطاقة الصفراء الثالثة التي تضمن غيابه عن مباراة الإياب غير الحاسمة.
تعمد أوليس، البالغ من العمر 24 عاماً، إضاعة الوقت في تنفيذ ركلة ركنية متجاهلاً مطالب الحكام بتسريع اللعب، وهو ما أكسبه الإنذار المنشود.
وكان النجم الفرنسي، صاحب 13 مباراة دولية و4 أهداف مع منتخب بلاده، قد سجل ثنائية رائعة وصنع هدفاً لسيرج جنابري قبل هذا التصرف المثير للجدل.
يهدف أوليس من هذه الخطوة إلى تفادي خطر الغياب عن المباريات الحاسمة في الأدوار المتقدمة من دوري أبطال أوروبا، لكن النظام التأديبي لليويفا ينص على فرض عقوبات مشددة على اللاعبين الذين يتعمدون الحصول على إنذارات بهدف اختيار موعد إيقافهم.
وسبق للاتحاد الأوروبي أن عاقب لاعبين بارزين مثل سيرخيو راموس وداني كارفاخال على سلوك مماثل. لم يكن أوليس اللاعب الوحيد في بايرن ميونيخ الذي انتهج هذا الأسلوب، إذ قام قائد الفريق جوشوا كيميتش بتأخير تنفيذ ركلة حرة في الدقيقة 83 بشكل متعمد. وحصل الدولي الألماني، صاحب 106 مباراة دولية و10 أهداف، على بطاقة صفراء بنفس الهدف رغم كونه موقوفاً بالفعل.
يسعى كلا اللاعبين للعودة دون مخاطر في ربع النهائي، حيث سيواجه البافاريون الفائز من مواجهة ريال مدريد ومانشستر سيتي. لكن يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت يويفا ستتدخل لمعاقبة هذا التحايل الواضح على القواعد، خاصة مع وضوح النية لدى اللاعبين في اختيار توقيت إيقافهما.