حين يعزف الفرح لحن المودة».. ليلة ساحرة في قاعة فريسكو تُطوق قلبيْ الدكتور محمد أمجد أبو رية والدكتورة مي علاء قنديل بـ دبلة الخطوبة
كتب/ محمد الجندي
في ليلةٍ من ليالي القاهرة المضيئة بنسمات الفرح، التقت القلوب وتشابكت الأيادي لترسم لوحة عائلية شديدة الدفء والجمال. لم تكن مجرد مناسبة اجتماعية عابرة، بل كانت تظاهرة حب حقيقية جمعت الأهل والأحباب والأصدقاء في قاعة «فريسكو» التي تزينت بأبهى حُلّة لتشهد على انطلاق رحلة عمر جديدة.



على نغمات الطرب والبهجة، ودقات القلوب المتسارعة فرحاً، أُعلن عن
عقد خطوبة الطبيبين الواعدين:
الدكتور محمد أمجد أبو رية والدكتورة مي علاء قنديل
في احتفالية عائلية راقية جمعت شمل الأحباب، وامتزجت فيها دموع الفرح بضحكات التبريكات التي لم تنقطع طوال السهرة.

فرحة تجمع الطب والصحافة
وقد أضفى حضور قامات عائلية ومهنية رفيعة على الحفل طابعاً من الفخامة والوقار؛ حيث التقت مشاعر التهنئة لتوجه تحية إعزاز وتقدير إلى والد العريس
سيادة اللواء/ دكتور أمجد أبو رية
ووالد العروس الكاتب الصحفي القدير الأستاذ /علاء قنديل
مدير تحرير قطاع قنوات النيل المتخصصة، واللذين استقبلا المهنئين بابتسامة غامرة عكست فرحة الأبناء التي لا تضاهيها فرحة في الدنيا.

«زاجل الإخباري» يشارك العائلتين فرحة العمر
وفي لفتة تعبر عن أواصر الزمالة والمحبة الصادقة، حرص .
الأستاذ حسن الجندي
رئيس مجلس الإدارة
والأستاذ حسين عطا القراط
رئيس تحرير موقع «زاجل الإخباري»
ومعه أسرة تحرير الموقع بالكامل
على أن يكونوا في مقدمة المهنئين.




ويتقدم الأستاذ حسن الجندي وكافة الصحفيين والعاملين بالموقع بخالص التهانى القلبية وأصدق الأمنيات للعائلتين الكريمتين وللعروسين الجميلين “محمد ومي”، داعين المولى عز وجل أن يبارك لهما في خطوتهما الأولى معاً، وأن يجعل بيتهما المستقبلي واحة للمودة والسكينة، وأن يُتمم لهما بالخير وبالزفاف السعيد قريباً.




