خالص العزاء والمواساة لوفاة الأديبة والكاتبة السعودية القديرة عزيزة عبدالله محمد صيرفي،

كتب/ حسن الجندي 

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ننعى وفاة الأديبة والكاتبة السعودية القديرة عزيزة عبدالله محمد صيرفي، التي انتقلت إلى جوار ربها يوم الجمعة 17 صفر 1448هـ، وصُلِّي عليها في المسجد الحرام، ودُفنت في مقبرة المعلاة.

لقد فقدت الساحة الثقافية والأدبية في المملكة العربية السعودية عمومًا، وفي مكة المكرمة على وجه الخصوص، قامةً أدبيةً متميزة، ربّت أجيالًا على قصصها الدافئة، ووثّقت ببراعة الموروث الشعبي الحجازي في مؤلفاتها التراثية الفريدة، ومن أبرزها سلسلتها الشهيرة «حكتني أمي في الناموسية حكاوي حلوة حجازية».

وتتقدم قبلة الدنيا بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة آل صيرفي وآل الثقفي، وإلى جميع أقاربهم وأصهارهم، سائلين المولى عز وجل أن يغفر لها، ويرحمها، ويعفو عنها، ويثبتها عند السؤال، وأن يجزيها خير الجزاء على ما قدمته من أثرٍ طيب وأدبٍ رفيع، وأن يجعل ما أصابها تكفيرًا لذنوبها ورفعةً في درجاتها.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *