الاستجابة لله والرسول حياة للقلوب

كتب/ محمد هاشم

امرنا الله بطاعته وطاعة رسوله فقال تعالي (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم) فطاعة الله والرسول تحقق للإنسان حياة طيبة كريمة فالإنسان لا يحيا حياة طيبة الا ف ظلال الطاعة فقال تعالي (من عمل صالحا من ذكر او انثي وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ) وقال تعالي (الذين آمنوا بما أنزل علي محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم واصلح بالهم ) وقال النبي صلي الله عليه وسلم (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر كمثل الحي والميت) وانظر الي الطاعة وما تحدثه ف النفس من طمأنينة (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب )فالمسلم لا ترتاح نفسه ولا تهدأ إلا بذكره سبحانه وتعالي والوقوف بين يديه واستمع الي نداء النبي (أرحنا بها يا بلال) وإذا أردت أن تعرف نتيجة الاستجابة انظر الي أحوال الجيل الفريد من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم كانوا رعاة للابل والغنم فصاروا قادة للأمم انظر الي حال بلال بن رباح الذي كان عبدا يباع ويشتري أصبح سيدا من سادات المسلمين وسيدنا عمر يقول أبو بكر سيدنا واعتق سيدنا يقصد بلالا بل إن النبي قال لبلال بعد رحلة المعراج يا بلال أخبرني عن ارجي عمل عملته فإني سمعت خشخشة نعليك ف الجنة وغيره من صحابة النبي أصبحوا سادة وقادة فالاستجابة لاوامر الله والرسول حياة ونقلة نوعية ف حياتك فاحرص علي الطاعة تجن ثمارا حلوة وفقنا الله لما فيه خير البلاد والعباد .

لمشاهدة الحلقة اضغط على الرابط التالي 

https://youtu.be/9xkBZEhQHy4?si=f4nf9aqnNMasXFn5

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *