كنت مسافرًا، وأُقيمت صلاة العشاء وأنا لم أكن قد صليت المغرب، فدخلت مع الإمام بنية صلاة المغرب. فإذا قام الإمام إلى الركعة الرابعة، فماذا أفعل؟ هل أجلس بعد الركعة الثالثة وأتشهد ثم أسلّم وحدي؟ أم أنتظر الإمام حتى يسلّم؟ أم أتابعه إلى الركعة الرابعة ثم أسلّم معه؟

الدكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم 

عميد كلية أصول الدين سابقاً 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسأل الله أن يبارك فيكم وينفع بعلمكم.

لدي سؤال: كنت مسافرًا، وأُقيمت صلاة العشاء وأنا لم أكن قد صليت المغرب، فدخلت مع الإمام بنية صلاة المغرب. فإذا قام الإمام إلى الركعة الرابعة، فماذا أفعل؟ هل أجلس بعد الركعة الثالثة وأتشهد ثم أسلّم وحدي؟ أم أنتظر الإمام حتى يسلّم؟ أم أتابعه إلى الركعة الرابعة ثم أسلّم معه؟

وجزاكم الله خيرًا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبارك الله فيك ونفع بنا وبك.

في هذه المسألة (اختلاف نية المأموم عن الإمام)،

تصح صلاتك خلفه على الراجح من أقوال العلماء. وإذا قام الإمام للركعة الرابعة، فلديك خياران صحيحان يمكنك فعل أي منهما:

الخيار الأول: الجلوس والتشهد والاتيان بالتسليم (وهو الأفضل):

كيف تفعل؟:

إذا قام الإمام للركعة الرابعة، تجلس أنت في الركعة الثالثة.

الخطوات: تقرأ التشهد الأخير والصلاة الإبراهيمية، ثم تسلّم وتنهي صلاتك وحدك، ثم تلحق بالإمام لتصلي العشاء.

لماذا؟:

لأن صلاة المغرب ثلاث ركعات، ولا يجوز لك زيادة ركعة رابعة عمداً.

الخيار الثاني: الجلوس والانتظار حتى تسلّم مع الإمام:

كيف تفعل؟:

تجلس في الركعة الثالثة وتقرأ التشهد، ولكن لا تسلّم.

الخطوات: تظل جالساً تنتظر الإمام وهو يصلي الركعة الرابعة، فإذا جلس وتشهد وسلّم، تسلّم أنت معه.

ملاحظة: هذا الخيار جائز ومستحب عند بعض الفقهاء لتحصيل فضيلة التسليم مع الإمام.

تنبيه هام جداً:

لا يجوز لك مطلقاً متابعة الإمام إلى الركعة الرابعة؛ لأنك تعتقد أنها الرابعة في حقك، وزيادة ركعة في الصلاة عمداً تبطلها.

منقول

وفق الله الجميع

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *