الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد آل سعود.. قيادة مجتمعية تعزز الوعي بمرض السلياك في المملكة

كتب/ طارق مغربل

المملكة العربية السعودية

في حضور يعكس المكانة المتقدمة للعمل المجتمعي والإنساني في المملكة العربية السعودية، تبرز صاحبة السمو الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد بن سعود آل سعود، رئيس مجلس إدارة جمعية السلياك، باعتبارها إحدى الشخصيات الداعمة لجهود التوعية الصحية وتعزيز جودة الحياة للمصابين بمرض السلياك.

وتأتي مشاركة سموها في مؤتمر تعزيز السنوي في إطار الاهتمام المتواصل بالقضايا الصحية والمجتمعية، وتسليط الضوء على أهمية رفع الوعي بالأمراض المزمنة والمناعية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الصحية والمجتمعية والبحثية، بما يخدم أفراد المجتمع ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة لهم.

وتؤكد المسيرة المجتمعية للأميرة الدكتورة مشاعل أن قضية السلياك لا تقتصر على الجانب الطبي فحسب، وإنما تمتد إلى جوانب التوعية والتثقيف والدعم الاجتماعي وتحسين جودة حياة المصابين، وهو ما تعمل جمعية السلياك على ترسيخه من خلال برامجها ومبادراتها المختلفة.

وتأسست جمعية السلياك عام 2018، وتُعد من الجهات المتخصصة في المملكة في مجال التوعية بمرض السلياك، حيث تعمل على رفع مستوى الوعي بالمرض، والمساهمة في توفير بيئة صحية مناسبة للمصابين، إلى جانب دعم الأبحاث العلمية والتطويرية المتعلقة بالسلياك، وتحفيز المبادرات والمشروعات المرتبطة بهذا المجال.

وفي يونيو 2026، شاركت الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد في فعالية «عش بخفة مع السلياك» التي نظمتها جامعة الملك سعود بالتعاون مع جمعية السلياك، بهدف تعزيز الوعي الصحي بالمرض ودعم جودة حياة المصابين، وشهدت الفعالية أركاناً توعوية تناولت التعريف بالسلياك وطرق تشخيصه والتعامل معه، إلى جانب التوعية بالتغذية المناسبة للمصابين.

كما كشفت الفعاليات والمبادرات التي تقودها الجمعية عن اهتمام متزايد بتوسيع نطاق الشراكات مع الجامعات والجهات المختلفة، ودعم البرامج التثقيفية والبحثية، بما يسهم في الوصول إلى شرائح أكبر من المجتمع وتعزيز المعرفة الصحيحة بالمرض.

وتولي جمعية السلياك كذلك اهتماماً خاصاً بدعم المصابين وأسرهم، ونشر ثقافة التعامل السليم مع النظام الغذائي الخالي من الجلوتين، بما يساعد المصابين على ممارسة حياتهم بصورة طبيعية وآمنة، ويعزز اندماجهم في المجتمع.

وتبقى جهود صاحبة السمو الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد بن سعود آل سعود نموذجاً للحضور الفاعل في ميادين المسؤولية المجتمعية، من خلال دعم المبادرات الصحية والإنسانية، والعمل على تحويل الوعي الصحي إلى برامج وممارسات ملموسة تخدم المجتمع السعودي.

زاجل الإخباري يتابع ويُقدّر هذه النماذج المشرفة من العمل المجتمعي، التي تسهم في نشر الوعي وترسيخ ثقافة المسؤولية والتكافل، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في مجال الصحة وجودة الحياة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *