ياسر الرميان رئيسًا لمجلس إدارة «معادن» السعودية.. تشكيل جديد يقود الشركة حتى أكتوبر 2029
كتب/ طارق مغربل
في خطوة جديدة تعكس توجهات شركة التعدين العربية السعودية «معادن» نحو تعزيز الحوكمة وتطوير منظومة الإدارة، أعلنت الشركة تشكيل مجلس إدارتها ولجانه للدورة الجديدة، التي تمتد لمدة ثلاث سنوات، اعتبارًا من 25 أكتوبر 2026 وحتى 24 أكتوبر 2029، مع تعيين ياسر بن عثمان الرميان رئيسًا لمجلس الإدارة، وخالد المديفر نائبًا للرئيس.
وبموجب التشكيل الجديد، جرى تعيين عفت باديب أمينًا لسر مجلس الإدارة، في إطار استكمال الهيكل التنظيمي والإداري للمجلس، بما يدعم كفاءة العمل المؤسسي ويعزز آليات المتابعة والرقابة واتخاذ القرار.
تشكيل لجان مجلس الإدارة
وشمل الإعلان تشكيل اللجان الرئيسية المنبثقة عن مجلس الإدارة، على النحو التالي:
أولًا: لجنة الترشيحات والمكافآت
برئاسة أحمد الحقباني، وعضوية كل من عبدالله بن جمعة، وآن كريستين أندرسن، ومحمد الداود.
ثانيًا: اللجنة التنفيذية
برئاسة محمد القحطاني، وعضوية خالد المديفر، وريتشارد أوبراين، وأحمد السعدي، ومحمد الداود.
ثالثًا: لجنة المخاطر والسلامة والاستدامة
برئاسة أحمد السعدي، وعضوية عبدالله بن جمعة، وآن كريستين أندرسن.
ويأتي تشكيل هذه اللجان في إطار توزيع المسؤوليات وتعزيز كفاءة الإشراف على الملفات التنفيذية والاستراتيجية، إلى جانب متابعة المخاطر ومعايير السلامة والاستدامة، وتطوير سياسات اختيار القيادات وتحديد المكافآت.
ياسر الرميان.. قيادة اقتصادية في مشهد التحول السعودي
ويُعد ياسر الرميان من أبرز الشخصيات الاقتصادية والاستثمارية في المملكة العربية السعودية، إذ يشغل منصب محافظ صندوق الاستثمارات العامة، كما ارتبط اسمه بعدد من الملفات الاستثمارية الكبرى التي تدعم توجهات المملكة لتنويع الاقتصاد وتعزيز الاستثمارات المحلية والدولية.
وتكتسب رئاسة الرميان لمجلس إدارة «معادن» أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المتنامي الذي يؤديه قطاع التعدين في الاستراتيجية الاقتصادية السعودية، باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تستهدف المملكة تطويرها والاستفادة من ثرواتها المعدنية وتعظيم مساهمتها في الناتج المحلي.
«معادن» ودورها في مستقبل التعدين السعودي
وتُعد شركة التعدين العربية السعودية «معادن» إحدى الشركات الوطنية الكبرى، وتلعب دورًا محوريًا في تطوير قطاع التعدين والصناعات المعدنية بالمملكة، من خلال أنشطتها في استكشاف واستخراج ومعالجة المعادن، ومن أبرزها الفوسفات والألومنيوم والذهب والمعادن الأساسية.
وتحظى الشركة بأهمية استراتيجية في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى جعل التعدين الركيزة الصناعية الثالثة للاقتصاد الوطني بعد النفط والبتروكيماويات، والعمل على استثمار الثروات المعدنية وتعزيز سلاسل الإمداد والصناعات المرتبطة بها.
ويُنتظر أن تشكل الدورة الجديدة لمجلس الإدارة مرحلة مهمة في مسيرة الشركة، في ظل التطلعات إلى توسيع الاستثمارات التعدينية، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الحوكمة والاستدامة، بما يدعم مكانة المملكة على خريطة التعدين العالمية.
زاجل الإخباري