مستشفى شبين القناطر المركزي تحت رعاية الدكتور محمود عبدالشافي يكرّم الدكتورة سحر محمد مخلص تقديرًا لمسيرتها المهنية وبلوغها سن المعاش

كتبت/ أمنية مصطفى عبدالظاهر

في لفتة إنسانية تعكس ثقافة الوفاء والتقدير لأصحاب العطاء، وتأكيدًا على قيمة الكوادر الطبية التي أفنت سنوات عمرها في خدمة المرضى، نظّمت إدارة مستشفى شبين القناطر المركزي تكريمًا للدكتورة سحر محمد مخلص، استشاري العلاج الطبيعي بالمستشفى، وذلك بمناسبة بلوغها سن المعاش، تقديرًا لما قدمته من جهود مخلصة وعطاء مهني وإنساني طوال سنوات عملها.

وجاء التكريم تحت رعاية وإشراف الدكتور محمود عبدالشافي، مدير مستشفى شبين القناطر المركزي، وبمشاركة قيادات وأعضاء قسم العلاج الطبيعي بالمستشفى، في أجواء سادتها مشاعر المحبة والامتنان والتقدير لمسيرة مهنية تركت أثرًا طيبًا في نفوس زملائها والمرضى الذين تعاملوا معها خلال سنوات عملها.

وشارك في الإشراف على هذه اللفتة التقديرية كل من الدكتور حسين العماوي، مدير إدارة العلاج الطبيعي، والدكتور أحمد شومان، رئيس قسم العلاج الطبيعي بالمستشفى، إلى جانب الدكتورة هالة أبو غازي، استشاري العلاج الطبيعي بالمستشفى، والدكتور عاطف الشيمي، استشاري العلاج الطبيعي، والدكتور سيد أبو ستيت، استشاري العلاج الطبيعي.

وأكدت هذه المبادرة ما تحمله رسالة التقدير من معانٍ إنسانية ومهنية، فالتكريم ليس مجرد مناسبة لتقديم كلمات الشكر، وإنما هو اعتراف مستحق بقيمة سنوات طويلة من العمل والاجتهاد والإخلاص، وتقدير لما يتركه أصحاب الرسالة الطبية من أثر يتجاوز حدود الوظيفة وسنوات الخدمة.

وقد كانت الدكتورة سحر محمد مخلص واحدة من الكفاءات الطبية التي أدت رسالتها في مجال العلاج الطبيعي، وهو أحد التخصصات المهمة في المنظومة الصحية، لما يقدمه من دور في مساعدة المرضى على استعادة الحركة وتحسين القدرات الوظيفية والتخفيف من آثار الإصابات والأمراض، وفقًا لحالة كل مريض وخطته العلاجية.

ومن المعروف أن بلوغ سن المعاش لا يعني انتهاء رسالة الإنسان أو توقف عطائه، بل يمثل انتقالًا إلى مرحلة جديدة يستحق فيها صاحب سنوات الكفاح أن يحصد ثمار جهده، ويحظى بالراحة والتقدير بعد رحلة من المسؤولية والعمل المتواصل.

ومن جانبها، أعربت أسرة مستشفى شبين القناطر المركزي عن خالص الشكر والتقدير للدكتورة سحر محمد مخلص، متمنية لها دوام الصحة والعافية وراحة البال، وأن تكون المرحلة المقبلة مليئة بالسعادة والطمأنينة، وأن يظل ما قدمته من إخلاص وخبرة وعطاء نموذجًا طيبًا يُحتذى به.

وتأتي هذه اللفتة في إطار ترسيخ ثقافة الوفاء داخل المؤسسات الصحية، وتأكيد أن تقدير أصحاب الخبرات والاحتفاء بمسيرتهم المهنية يمثلان قيمة أصيلة تعزز روح الانتماء والتعاون بين العاملين، وتؤكد أن الأثر الطيب لا يرتبط بمنصب أو سنوات خدمة، وإنما بما يتركه الإنسان من سيرة حسنة وعمل نافع.

كل الشكر والتقدير للدكتورة سحر محمد مخلص، مع أطيب الأمنيات بحياة قادمة عامرة بالصحة والسعادة.

زاجل الإخباري

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *