سياسه

أمريكا باعت نفط فنزويلا بـ 500 مليون دولار وحطت الفلوس في “قطر”! إيه الحكاية

كتب دكتور / شريف الجندي

السرقة القانونية الكاملة”.. أمريكا باعت نفط فنزويلا بـ 500 مليون دولار وحطت الفلوس في “قطر”! إيه الحكاية أمريكا باعت نفط فنزويلا بـ 500 مليون دولار وحطت الفلوس في “قطر”! إيه الحكايةاللي الكل مفهمهاش؟ 🇺🇸🇶🇦🇻🇪

فيه خبر عدا على الكل، بس هو “مربط الفرس” في اللي بيحصل.

أمريكا باعت أول شحنة نفط من فنزويلا بـ 500 مليون دولار.

الفلوس راحت فين؟ مش واشنطن، ومش كاراكاس.. الفلوس راحت حسابات في الدوحة.

ليه؟ وليه التفصيلة الصغيرة دي بتغير شكل النظام العالمي كله؟

تعالوا نفصص “الكتالوج الجديد” للاستعمار المالي، وازاي ترامب “شطب” ديون بـ 170 مليار دولار بجرة قلم. 👇🧠

1. فخ الديون: ليه الدوحة مش نيويورك؟ (The Qatar Maneuver) 🏦📍

    المشكلة: فنزويلا مديونة بـ 170 مليار دولار (للصين، لحملة السندات، لشركات نفط).

    القانون: لو الفلوس دخلت أي حساب في أمريكا أو فنزويلا، الدائنين هيرفعوا قضايا ويحجزوا عليها فوراً (Seizure).

    الحل العبقري: “ركن” الفلوس في قطر. منطقة محايدة، الفلوس تدخل وتخرج بموافقة أمريكية، وبعيد عن يد أي قاضي أو دائن دولي. دي مش فلوس، دي “ودائع محصنة”.

2. الأمر التنفيذي: “تصفير العداد” بالقوة ⚖️🚫

يوم 9 يناير، ترامب وقع أمر تنفيذي بيقول باختصار: “عائدات النفط الفنزويلي محصنة ضد أي مطالبات قانونية أو ديون سابقة”.

    بجرة قلم، الـ 170 مليار دولار ديون بقوا “حبر على ورق”.

    القانون الدولي اللي اتبنى في 80 سنة؟ اترمي في الزبالة لصالح “هندسة مالية” بتدار من الأوفشور.

3. السرعة المرعبة: 12 يوم بس! ⏱️🚀

قارنوا ده بالعراق: بعد غزو 2003، العراق خد 6 سنين عشان يوقع عقود نفط والفلوس تدخل حساباته.

فنزويلا 2026:

    3 يناير: خطف الرئيس.

    6 يناير: أمريكا تعلن إدارة النفط.

    9 يناير: تحصين الأموال.

    14 يناير: بيع أول شحنة وإيداع الفلوس في قطر.

    12 يوم من العملية العسكرية لتحصيل الكاش. دي سرعة غير مسبوقة في التاريخ (Never happened before).

4. الكتالوج الجديد: (Imperial Architecture) 🏗️🌍

اللي حصل ده “قالب” (Template) جاهز للتكرار مع أي دولة غنية بالموارد وحكومتها ضعيفة:

    صنف الحكومة “إرهابية”.

    اخطف القيادة.

    عين إدارة مؤقتة تسمع الكلام.

    بيع الموارد، وحط الفلوس في حسابات “خارجية” تحت سيطرتك.

    قول للدائنين: “ملكوش حاجة عندنا”.

الخلاصة:

إكسون موبيل كانت غلطانة لما قالت “فنزويلا غير قابلة للاستثمار”.

بالقواعد القديمة؟ آه.

بس لما الحكومة الأمريكية هي اللي تبيع، وهي اللي تحمي، وهي اللي تخبي الفلوس في قطر.. قواعد الاستثمار بتنتهي، وبتبدأ قواعد “الاستحواذ”.

القرن الـ 21 مش هيحكمه القانون الدولي، هيحكمه “اللي ماسك رقم الحساب”.

السؤال الاستراتيجي:

تفتكر مين الدولة اللي عليها الدور في “الكتالوج” ده؟ وهل الصين هتسكت على ضياع ديونها في فنزويلا بالطريقة المهينة دي؟

قولنا رأيك في “نظام الغابة المالي” الجديد.. 👇🛢️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *