موضوعات ذات صلة
مدمن تعلم لغات.. أول تعليق من صاحب فيديو التحدث بـ 15 لغة مع الأجانب: بتعلم اللغة من يوتيوب وحلمي أكون طبيبًا
بواسطةhalgendy2000كتب/ حسن الجندي خلال الساعات الماضية، تصدر الصغير حسين، مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار فيديو له ظهر خلاله وهو يتحدث مع عدد من السياح الأجانب بـ 15 لغة مختلفة، وسط حالة من الإعجاب بقدرته اللافتة على تعلم اللغات والتواصل مع الزوار من جنسيات متعددة. أول تعليق من الصغير صاحب فيديو التحدث بـ15 لغة مع الأجانب…
الي جميع الأخوة والأخوات مبارك عليكم شهر الخيرات وجعلكم الله من عواده.شهركم مبارك . أحبابي انتم نزار العلي ابو الزعيم
بواسطةhalgendy2000نزار العلي ابو الزعيم لمشاهدة التهنئة اضغط على الرابط التالي https://www.facebook.com/share/p/1ByNQgJQdj/?mibextid=wwXIfr
عزاء واجب من عائلة الجندي بشبين القناطر في وفاة المرحوم الحاج عادل الطوخي دياب
بواسطةhalgendy2000كتب/ حسن الجندي تتقدم عائلة الجندي بشبين القناطر الي عائلة دياب في تل بني تميم بخالص العزاء في وفاة المرحوم بإذن ربه . الحاج عادل الطوخي دياب سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان. ولا نقول إلا ما يرضى ربنا انا لله وانا اليه راجعون. خالص…
مصر القبلية في العصر العثماني: قراءة في محضر تعهد قبائل البهنساوية سنة 1727م
بواسطةhalgendy2000بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية هذه الوثيقة التي بين أيدينا ليست مجرد محضر تعهد عابر في سجل إداري منسي، بل هي نص كاشف، يزيح الغبار عن صورةٍ تاريخية طالما شُوِّهت أو أُهملت: صورة مصر بوصفها مجتمعًا قبليًا متماسكًا، لا مجتمعًا حضريًا صرفًا كما درجت عليه القراءات السطحية. ففي…
صورة نادرة تجمع عمالقة الأدب المصري.. نجيب محفوظ ويوسف إدريس وتوفيق الحكيم وإحسان عبد القدوس في لقطة تاريخية
بواسطةhalgendy2000كتب/ محمد علي قدس تحتفظ ذاكرة الأدب المصري بالكثير من الصور التي تحولت مع مرور الزمن إلى وثائق تاريخية، ليس فقط لما تحمله من قيمة بصرية، وإنما لما توثقه من لقاءات جمعت أسماء صنعت جانبًا مهمًا من تاريخ الثقافة العربية. ومن بين هذه الصور النادرة، لقطة مميزة تجمع أربعة من كبار ورواد الأدب المصري: الأديب…
حين كان الصباح يطرق النافذة: رواية المنبّه البشري
بواسطةhalgendy2000الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية في أحد أزقة القاهرة سنة 1904م، وقبل أن تمتلئ البيوت بساعات المنبّه، وقبل أن يحمل الناس هواتف تضبط لهم النوم والاستيقاظ، كان الصباح أحيانًا يأتي في هيئة رجل. يمشي في الحارة قبل أن يشتد صخبها، يعرف أبواب زبائنه ونوافذ غرفهم، ويحمل عصًا طويلة يرفعها…