مصر

*اليوم العالمي لمكافحة ختان الإناث . جريمة صامتة تهدد حياة الفتيات… تعرفي على المخاطر والعقوبة*

كتبت /رانيا التركي

٦ فبراير هو اليوم العالمي لمكافحة ختان الإناث الذي يعد إجراء طبي خاطئ يتضمن إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية للفتيات دون أي مبرر طبي، ويعتبر انتهاكًا جسيمًا لحقوق المرأة والطفلة. تسبب هذه الممارسة ألمًا شديدًا ونزيفًا حادًا، إضافة إلى التهابات متكررة ومضاعفات مزمنة قد تصل إلى صعوبة الولادة، العقم، وأذى نفسي طويل المدى مثل القلق والاكتئاب. ورغم الحملات التوعوية في مصر، تشير بيانات سابقة إلى أن نسب الإناث اللواتي تعرضن للختان كانت مرتفعة بين الأجيال الأكبر سنًا، ما دفع وزارة الصحة لإطلاق برامج توعية شاملة ضد الممارسة، مؤكدة أن الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية للفتيات يجب أن يكون أولوية، وأن ختان الإناث لا يمثل أي فائدة طبية.

ويعاقب القانون المصري على ختان الإناث بالسجن من خمس إلى سبع سنوات، مع تشديد العقوبة إذا نتج عن الإجراء عاهة مستديمة أو وفاة، وقد تصل العقوبة إلى 20 سنة إذا نفذ الإجراء أطباء أو ممرضين. وتشمل النصائح الأساسية للحد من الظاهرة: التوعية المجتمعية المستمرة، التبليغ عن أي محاولات للختان، ودعم الفتيات المتأثرات نفسيًا وجسديًا بتقديم الرعاية اللازمة، لضمان عدم تكرار هذه الجريمة وحماية حقوقهن وصحتهن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *