حظر استنساخ الحيوانات بالبحث العلمي في مصر طبقاً للأعلى للجامعات

كتب / حسن الجندي
أعلن المجلس الأعلى للجامعات عن إطلاق دليل النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي في مصر، باعتباره أول إطار وطني شامل وموحد يهدف إلى ترسيخ قيم الأمانة العلمية، وتعزيز جودة البحث العلمي، وضمان حوكمة الممارسات الأكاديمية داخل الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية.
ويمثل هذا الدليل نقلة نوعية في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث ينتقل بمجالات البحث العلمي من الاعتماد على الاجتهادات الفردية والمعايير غير الموحدة إلى منظومة وطنية متكاملة قائمة على قواعد واضحة، وإجراءات مؤسسية مستدامة، تتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
وحدد دليل النزاهة الأكاديمية محظورات استخدام الحيوانات في البحث العلمي داخل الجامعات والتي نستعرضها في هذا التقرير.
محظورات استخدام الحيوانات في البحث العلمي
نصت المادة (٨٤) بدليل النزاهة الأكاديمية الصادر عن المجلس الأعلى للجامعات على التعديل الوراثي للحيوانات.
وأكدت المادة على ما يلي:
تتم جميع المشاريع البحثية التي تنطوي على التعديل الوراثي للحيوانات وفقا لمتطلبات وتوجيهات لجنة IACUC (اللجنة المؤسسية لرعاية واستخدام الحيوانات) ولجنة الأمان الحيوي ذات الصلة بالمؤسسة.
يتم تقديم طلب إلى لجنة IACUC الإنتاج سلالة جديدة أو هجين من الحيوانات المعدلة وراثيا، وذلك طبقا لقانون حظر الاستنساخ البشري القانون يحظر بصرامة الجمع بين أمشاج الإنسان والحيوان).
يجب أن يشتمل مقترح الطلب على ما يكفي من معلومات تسمح للجنة IACUC بالنظر في الآثار المحتملة لإدخال جينات جديدة، أو تغيير في الجينات الموجودة على جميع الحيوانات المشاركة في برنامج التربية، وكذلك السبب في إنتاج الحيوان المعدل وراثيا.
يخطر الباحث لجنة IACUC عن أية آثار جانبية محتملة نتيجة التلاعب الجيني الذي قد يؤثر سلبا على رفاهية “الحيوان الأم” ونسلها وكيفية مواجهة مثل هذه الاحتمالات.
ويقدم الباحث للجنة كافة التفاصيل اللازمة لرصد الآثار السلبية المتوقعة وغير المتوقعة الناجمة عن هذا التعديل الوراثي
المقترحات المقدمة لإنتاج الحيوانات المعدلة وراثيا والتي من شأنها أن تسبب الألم أو المعاناة تتطلب احتياجات خاصة وتفاصيل معينة في سبل الرعاية للحد من الآثار السلبية.
وينبغي تقديم تقرير ختامي للجنة عند الانتهاء من المشروع أو لدي اعتبارها سلالة للتربية.
الحالة السريرية للحيوانات المعدلة وراثيا قد تنحرف بشكل غير متوقع عن التنبؤات الواردة في الاقتراح المقدم إلى لجنة IACUC وبالتالي يعد الباحثون تقييمًا شاملا لرصد مفصل للرعاية اللازمة والاستقرار الجيني للحيوانات المعدلة وراثيا حديثا وذريتها عبر عدد من الأجيال.
ينبغي أن تستخدم التقنية الأقل اجتياحا للحيوان والتي من شأنها أن توفر الأنسجة الكافية للتنميط الجيني، الإجراءات المتبعة التحديد هذا النمط الجيني، مثل قطع ذيل الفئران، يجب أن تتم تحت إشراف ذوي الخبرة.
حظر استنساخ الحيوانات في مصر
ونصت المادة (٨٥) من الدليل على الآتي:
يحظر في مصر استنساخ الحيوانات إن استنساخ الحيوانات قد ينطوي على التعديل الوراثي، وكما أن الاستنساخ بتقنية نقل نواة الخلايا الجسدية ( technical temp) قد يصاحبه بعض الآثار السلبية غير المتوقعة فيجب أن تطبق قواعد التعديل الوراثي للحيوانات عند النظر في مثل هذه المشاريع.