هل تعلمون الأسماء الحقيقية لشخصيات ذكرها القرآن الكريم؟ دكتور / شريف الجندي

كتب دكتور/ شريف الجندي
هل تعلمون الأسماء الحقيقية لشخصيات ذكرها القرآن الكريم؟
_(المرأتين) اللتين ضُرب بهما المثل في الكفر ، وبشرهما الله بالنار وهما امرأة سيدنا نوح، وتدعى “ واهلة ” ، وامرأة سيدنا لوط، وتدعى “ واعلة”.
_(ابن سيدنا نوح )الذي عصا والده ومات غرقاً في الطوفان ، كان يسمى “ كنعان بن نوح.
_اسم (زوجة فرعون) التي ضرب الله بها المثل في الإيمان، وهي السيدة “ آسيا بنت مزاحم
_أم سيدنا موسى التي أشار لها القرآن الكريم وتدعى السيدة “ يوحانذا
_أخت سيدنا موسى* التي ورد ذكرها أيضًا في القرآن الكريم فكانت تدعى “ كلثوم ”
_شخصية مؤمن آل فرعون ، التي جاءت في سورة القصص “وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين”، وهذا الرجل يدعى “ حذقيل”.
_المؤمن الذي يسمى “ حبيب بن موسى النجار”، والذي جاء ذكره في سورة يس : “وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قومي اتبعوا المرسلين”.
_في سورة يوسف التي تروي قصته مع إخوته الأحد عشر ورحيله إلى مصر، ذكر أن هناك أخا وحيدا شقيقا له، وذلك الأخ يدعى “ بنيامين بن يعقوب)
_وفي السورة نفسها جاء ذكر *عزيز مصر* وامرأته وكان عزيز مصر في ذلك الوقت يدعى “ *بوتيفاد*” ، أما امرأته التي راودت يوسف عن نفسه فكانت تسمى “ زليخة ”.
وجاء في سورة الأنبياء ذكر *ذا النون* وهو المقصود به النبي “ يونس بن متى” الذي كان يسمى ذا النون ويونان .
_ومن الشخصيات التي ذكرها القرآن الكريم ولم يسمها لنا، *اسم الذي استطاع أن يحضر عرش بلقيس* ملكة سبأ في طرفة عين وهو “ آصف بن برخيا” أحد وزراء سيدنا سليمان .
_والرجل الذي جادل سيدنا إبراهيم في ربه “ إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت، فقال الرجل أنا أحيي وأميت”، وهذا الرجل هو الملك “ نمرود بن كنعان” وكان ملكاً بالعراق وكانت مملكته تمتد إلى معظم أنحاء العالم ويضرب به المثل حتى الآن على الشخص الذي يتكبر ويكفر بنعمة الله وقدرته.
_الأعمى الذي جاء ذكره في سورة عبس* وهو “ *عبدالله بن أم مكتوم ”، قال فيه الله تعالى : “عبس وتولّى، أن جاءه الأعمى، وما يدريك لعله يزكى، أو يذكّر فتنفعه الذكرى”.
_والسيدة التي كانت تجادل رسول الله* وسمع الله حوارها مع النبي فنزلت فيها أول سورة المجادلة، وتدعى “ خولة بنت ثعلبة ”، كانت تشكو للنبي من زوجها .
_وهناك المرأة التي أشار إليها القرآن الكريم في سورة النحل بأنها “ *امرأة قليلة العقل* ” فهي السيدة “ ريطة بنت عمرو ”، وكانت تسكن مكة وتقوم بغزل الصوف طوال النهار ثم تنقض غزلها آخر النهار، قال فيها تعالى : “ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة”.
_امرأة أبي لهب التي ذكرت في سورة “المسد” ووصفها بأنها حمالة الحطب فهذه المرأة تدعى “ أروى بنت حرب ” وهي أخت أبي سفيان .
الشانئ في سورة الكوثر التي نزلت إشارة إلى “ العاص بن وائل ” وهو الشخص الذي أطلق على النبي كلمة “أبتر” عندما مات ابنه “القاسم”.
_الشخص الذي لعنه الله ووصفه بغلظة القلب *في سورة القلم* ، فذلك الشخص يدعى “ الوليد بن المغيرة ” الذي كفر بنعم الله، فقال فيه تعالى : ”أن كان ذا مال وبنين إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين سنسمه على الخرطوم .
في سورة الكهف، قال تعالى: “ *ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا* ”، فالمقصود هنا
“ عيينه بن حصن الفزاري ”
و” الأقرع بن حابس ” وأصحابه من المؤلفة قلوبهم .
_أما في سورة التغابن، أشار الله تعالى إلى شخص يدعي “ عوف بن مالك الأشجعي ” وكان ذا مال وأهل وولد فكان إذ أراد الغزو بكوا إليه ووقفوا أمامه فقالوا “إلى من تدعنا”، فيرق قلبه ويقيم ولا يخرج إلى القتال، ونزلت فيه الآيات : “إنما أموالكم وأولادكم فتنة واللّه عنده أجر عظيم”.