كتب / حسن الجندي
نفت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن اعتزامها ترك منصبها قبل انتهاء ولايتها المقررة في 8 سنوات، مؤكدة أن خطتها الأساسية هي البقاء في منصبها حتى النهاية.
مسيرة لاجارد في المركزي الأوروبي
وفي مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت اليوم، دافعت لاجارد عن مسيرتها في إدارة المصرف المركزي منذ توليها المهام في 2019، بالقول: “عندما أنظر إلى السنوات الماضية، أعتقد أننا أنجزنا الكثير.. أنا شخصيًا أنجزت الكثير”.
وأضافت: “علينا ترسيخ ذلك وضمان متانته ومصداقيته، لذلك خطتي الأساسية هي أن يستغرق ذلك حتى نهاية ولايتي”.
جاءت تصريحات لاجارد ردا على ما أوردته صحيفة “فايننشال تايمز” قبل يومين، نقلا عن مصادر مطلعة، حول نيتها التنحي المبكر لإفساح المجال أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمشاركة في اختيار خليفتها قبل الانتخابات الفرنسية المقررة العام المقبل، والتي قد تشهد صعودًا لليمين المتطرف.
ورفضت لاجارد التعليق على تقرير “فايننشال تايمز” بشكل مباشر، لكنها شددت على أن أولويتها تظل متمثلة في تحقيق استقرار الأسعار والاستقرار المالي، وحماية اليورو باعتباره عملة قوية وموحدة.
كما عادت التكهنات حول مستقبل لاجارد إلى الواجهة بعد إعلان محافظ بنك فرنسا فرانسوا فيليروا دوجالو أنه سيغادر منصبه قبل نهاية ولايته العام المقبل.
لكن لاجارد بدت أكثر حزما في نفي هذه المرة، بعد أن كانت قد نفت في يونيو الماضي تقارير عن طموحها لرئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، واصفة نفسها بأنها ليست ممن ينسحبون.
وفي تعليقها على المخاوف المتعلقة بنزاهة واستقلالية البنك المركزي الأوروبي في ظل التطورات السياسية، قالت لاجارد: “أعتقد أن المؤسسة تحظى باحترام ومصداقية كبيرين، وآمل أن أكون قد ساهمت في ذلك”.