منوعات

علاء مبارك. كلام الباز جه في توقيت حساس “شهر رمضان الكريم”،

كتب / حسن الجندي

الحكاية بدأت بتريند قلب السوشيال ميديا ووصل صداه لبيوت المصريين كلهم، والسبب كلام “صادم” قاله الإعلامي محمد الباز عن نبوة سيدنا محمد وعن “الوحي”.

الباز طلع بتصريح أثار علامات استفهام كتير لما قال: “مسألة إن سيدنا محمد خاتم الأنبياء دي عقيدة إسلامية خالصة، بس فيه ناس بتقول إن فيه نبي بعده، وأنا في اعتقادي إن الوحي منقطعش بعد النبي!”.

كلام الباز ممرش مرور الكرام، وبالذات إنه جه في توقيت حساس “شهر رمضان الكريم”، وهنا قرر علاء مبارك، نجل الرئيس الأسبق، إنه يدخل على الخط وميسكتش.

علاء أعاد نشر تصريح الباز وعلق عليه بلهجة فيها اندهاش واستنكار شديد، وبدأ كلامه بسؤال استنكاري: “هو في إيه؟! وإيه الهدف من الكلام ده دلوقتي وفي الشهر الكريم ده؟!

علاء مبارك محبش يكتفي بالاستنكار بس، ده دخل في “صلب العقيدة” ورد رد شرعي قاطع، وقال بوضوح: “مفيش أنبياء ولا رسل بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، ومفيش وحي بالمعنى التشريعي اللي كان بينزل بيه سيدنا جبريل خلاص انتهى برحيل الرسول الكريم”.

وزود جرعة الحسم لما استشهد بالآية القرآنية: “ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين”.

الموضوع مخلصش هنا، ده واحد من المتابعين دخل يحاول “يهدي اللعب” مع علاء مبارك وقاله: “يا أستاذ علاء، ابعد عن نقاش الأفكار، الحراك الفكري ده في صالح المجتمع والدولة”.

علاء مبارك مرضيش بالمنطق ده ورد عليه بكلمتين حطوا النقط على الحروف: “نقاش وطرح أفكار؟! دي ثوابت الدين يا محترم!”. وكأن علاء عايز يقول إن فيه خطوط حمراء مينفعش “الفكر” يقرب منها أو يغير معالمها.

السوشيال ميديا اتقسمت نصين؛ ناس شايفة إن “الباز” بيفتح باب للتفكير حتى لو الكلام غريب، وناس تانية شافت إن رد “علاء مبارك” هو لسان حال كل واحد غيور على دينه وشايف إن الثوابت “خط أحمر” مفيش فيه وجهات نظر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *