موضوعات ذات صلة
إمام الحرم يقرأ ما تيسر من سورة القيامة وقد جاء على آخرها فقال بعد قراءة الآية الأخيرة بلى ثم ركع
بواسطةhalgendy2000الدكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً أحسن الله إليكم قبل دقائق رأيت مرئية للشيخ عبدالله الجهني إمام الحرم يقرأ ما تيسر من سورة القيامة وقد جاء على آخرها فقال بعد قراءة الآية الأخيرة بلى ثم ركع ووجدت في التعليقات أن ذلك من السنة وزعموا أنه قول لابن باز وكذلك…
شرح عقيدة أهل السنة والجماعة للعثيمين ١٧٦ -١٨٩- علو الله وفوقيته واستواءه على العرش .
بواسطةhalgendy2000الدكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً شرح عقيدة أهل السنة والجماعة للعثيمين ١٧٦ -١٨٩- علو الله وفوقيته واستواءه على العرش . ١- المراد بقوله تعالى(وهو القاهر فوق عباده). ٢- المراد بقوله تعالى( وهو الحكيم الخبير). ٣- هل الله سبحانه وتعالى مستوٍ على العرش قبل خلق السماوات والأرض أم لا…
أذكار المساء . دكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم
بواسطةhalgendy2000الدكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً أذكار المساء لمشاهدة الحلقة اضغط على الرابط التالي https://youtu.be/QXVh6KwNrrQ?si=JVVPlul5tGBR5WfI
أذكار الصباح . دكتور/فهد بن محمد بن حمد السليِّم
بواسطةhalgendy2000الدكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً أذكار الصباح لمشاهدة الحلقة اضغط على الرابط التالي https://youtu.be/n5PfEvWCbgA?si=jpvKEvsvDH_7zQom
المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير تفسير سورة فصلت ١-١٣
بواسطةhalgendy2000الدكتور / فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقا المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير تفسير سورة فصلت ١-١٣ صفات القرآن و أقوال المعرضين – الدعوة إلى التوحيد- بعض تفاصيل خلق هذا الكون . رياض الصالحين صفحة 62-64- باب اليقين والتوكل اللهم عليك توكلت…- حسبنا الله ونعم الوكيل- أفئدتهم…
سؤال بخصوص عنوان فضل الجوع وخشونة العيش أشوف في النفس منه شيء
بواسطةhalgendy2000الدكتور/ فهد بن محمد بن حمد السليِّم عميد كلية أصول الدين سابقاً السلام عليكم ورحمة الله مساكم الله بالخير شيخنا الحبيب وجزاكم ربنا كل خير وأعز بكم الإسلام ونفع بكم المسلمين *وجهة نظر* حبيت أضعها بين أيديكم _وأنتم أعلم وأحكم_ بخصوص عنوان فضل الجوع وخشونة العيش أشوف في النفس منه شيء، وودتُ لو كان الابتلاء…