تركيا تهاجم الاحتلال: اتهامات بـمجازر جماعية في غزة وسياسات لزعزعة استقرار سوريا - زاجل الإخباري

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
وجه الوزير التركي انتقاداً للمجتمع الدولي، قائلاً إن "النظام العالمي عجز عن تحمل مسؤولياته لوقف المجازر" وزير الخارجية التركي: قررنا قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الاحتلال بالكامل وأغلقنا أجواءنا أمام طائراتها

في هجوم دبلوماسي واسع النطاق، شن وزير الخارجية التركي، الجمعة، هجوماً لاذعاً على الاحتلال، متهماً إياها بارتكاب "مجازر جماعية" في قطاع غزة، والسعي لتهجير سكانه.

ولم تقتصر تصريحاته على القضية الفلسطينية، بل امتدت لتشمل سياسات الاحتلال في المنطقة، مؤكداً أن أنقرة لن تسمح للاحتلال بتقويض قيام دولة سورية قوية.

غزة: "سياسة تجويع وحشية" بهدف التهجير

أوضح وزير الخارجية التركي أن ممارسات الاحتلال في قطاع غزة تتجاوز العمل العسكري لتصل إلى "سياسة تجويع وحشية" متعمدة.

وقال إن "هدف الاحتلال واضح، وهو جعل غزة غير قابلة للعيش من أجل إجبار الشعب على الرحيل"، مضيفاً أن "خطط الاحتلال متواصلة من أجل احتلال جميع أراضي غزة".

واعتبر الوزير أن هذه الأفعال ترقى إلى مصاف "المجازر الجماعية"، محملاً تل أبيب مسؤولية الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.


فلسطين: "القضاء على حل الدولتين" بدعم أمريكي

في الشق السياسي، شدد الوزير على أن "المستجدات تؤكد أن تل أبيب تريد احتلال جميع الأراضي الفلسطينية".

وأضاف أن حكومة الاحتلال تعمل بشكل ممنهج على "القضاء على حل الدولتين"، مستغلةً "دعماً أمريكياً غير محدود" لتحقيق أهدافها.

كما أشار إلى أن "عقلية الاحتلال لا تعترف بالقوانين الدولية وتضرب بها عرض الحائط"، لافتاً إلى أن الوزراء المتطرفين والمستوطنين في الحكومة  يرفعون مستوى التوتر عبر "اقتحامات المسجد الأقصى" المتكررة.

اتهامات تمتد إلى الساحة السورية

في تطور لافت، وسّع وزير الخارجية التركي دائرة اتهاماته لتشمل الدور تل أبيب في سوريا، مؤكداً وجود سياسات احتلالية تهدف إلى منع استقرار جارة تركيا الشمالية. وصرح قائلاً: "تل أبيب لا تريد دولة سورية جديدة قوية، لكننا لن نسمح باستمرار تلك السياسات"، في إشارة واضحة إلى أن أنقرة ترى في الأنشطة الإسرائيلية تهديداً للأمن الإقليمي ولمصالحها في سوريا.

عجز دولي وجهود تركية إقليمية

وجه الوزير التركي انتقاداً للمجتمع الدولي، قائلاً إن "النظام العالمي عجز عن تحمل مسؤولياته لوقف المجازر".

وفي المقابل، أكد على استمرار الدور التركي الفاعل في محاولة لإيجاد مخرج للأزمة، قائلاً: "مساعينا مستمرة مع قطر ومصر لإيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية"، مما يبرز محور التحرك الدبلوماسي الذي تقوده أنقرة في المنطقة.

0 تعليق